المتحف المصري بالتحرير يعرض كتلة بمشهد لرمسيس الثاني يفتك بأعدائه
يعرض المتحف المصري بالتحرير مجموعة من اللوحات والمقتنيات الآثرية الفريدة ومنها كتلة بمشهد لرمسيس الثاني يفتك بأعدائه، تم اكتشافها بمنطقة ميت رهينة - ممفيس ومصنوعة من الحجر.
والقطعة عبارة عن كتلة مزينة بمشهد تقليدي يصور الملك رمسيس الثاني وهو يفتك بأعدائه.
ويرتدي الملك زيا كاملا أنيقا؛ التاج الأزرق مزينا بالصل الملكى المقدس، وقلادة الأوسخ، وثوبا محكما وسواري ذراع وزوجا من الأساور وزوجا من الصنادل.
ويمسك الملك في يده اليسرى بشعور رؤوس ثلاثة من الأسرى، وفي يده اليمنى يمسك بلطة؛ وهو يشرع في ضربهم بها.
وتدل ملامح الوجوه وأشكال الشعور واللحى للسجناء على أنهم ينتمون إلى ثلاثة شعوب؛ النوبيين والليبيين والسوريين.
ومشهد الفرعون وهو يفتك بأعدائه قديم، فهو معروف منذ عصر الأسرة الأولى ويشاهد في لوحة نارمر.
وصُنعت القطعة من الحجر الجيري، بتقنية النحت والنقش ويصل ارتفاعها إلى 50 سم، وعرضها 88 سم.