فى عيد ميلاد عبد المنعم مدبولى.. اعرف حكاية “شيلو الميتين من هنا”.. ووصيته الأخيرة لابنه
أضحك القلوب بخفة دم لا تقاوم، فهو الرجل البسيط الذى لم يتصنع يوما، نتحدث عن ملك البسمة و”حسبو” المسرح المصرى، الفنان عبد المنعم مدبولى، ملك التراجيديا فى “إحنا بتوع الأتوبيس”، والقاتل الباسم فى “رايا وسكينة”، والأب الحنون فى “الحفيد”.
وفى عيد ميلاده يحدثنا نجله أحمد عبد المنعم مدبولى، ويفتح لنا خزينة أسراره، ليقص حكاية “إفيه” (شيلوا الميتين من هنا )، وآخر كلمات دارت بينهما ليختتم بها حياته بوصية ليست لأبناءه فقط بل لكل المصريين.
ويقول أحمد، إن قصة الجملة الأشهر فى تاريخ والدى الفنى ” شيلوا الميتين من هنا” لم تكن كما ظهر للجمهور، فليست موجودة بالسيناريو، وليست بأوامر من المخرج، ولكنها بصمة والدى فى العمل.
وتابع نجل عبد المنعم مدبولى، أن عبارة ” شيلوا الميتين اللى تحت” لم تكن تقال بالعروض منذ بدايتها بل استمر العرض لعدة أشهر بغيرها، إلى أن قالها والدى من وحى إلهامه بشكل ارتجالى أثناء العرض، ذلك قبل تصوير المسرحية بأيام قليلة لعرضها على التليفزيون، لتخلد فى ذاكرة الأجيال من بعده.
وعن آخر ما يحمله أحمد فى ذاكرته لوالده من مواقف، يقول: ” كنا متوقعين موته فى أى لحظة، منذ إصابته بسرطان الكبد، حيث كان يسافر للخارج على مدار ثلاثة أشهر قبل وفاته لتلقى العلاج، وكنت أرافقه طوال تلك المدة، وكثرت المواقف بيننا، إلا أننى لا أنسى آخر وصية أوصانى بها حين قال ” احمدوا ربنا على اللى إنتو فيه ومتتبطروش على النعمة”.