استشاري نفسي: طالبة "طلق الولادة" قوية ووقعت تحت ظلم الأهل
قال الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية، إن حجم المسؤولية على الطالبات اللاتي يتزوجن خلال المرحلة التعليمية الثانوية كبير جدًا، وتضعهم تحت ضغط نفسي كبير.
وأضاف استشاري الصحة النفسية لـ "القاهرة 24"، أن الطالبات بين الـ 17 والـ 18 عامًا، ما زلن يحتاجن إلى التربية والاهتمام، ولا يستطعن تحمل مسؤولية زوج وأبناء، لأن الطاقة لديهم تكون على قدر الجُهد المبذول في الدراسة، ولن يكن قد تأقلمن على الحياة بعد.
وذكر هاني أن طالبة الشرقية قوية جدًا، لأن تمكنت من أن تتقمص دور الطالبة والزوجة والأم فيما بعد، فهم أصعب 3 مسؤوليات في الحياة.
وأكد هاني أن الأسرة وكل من حول الطالبة، يجب أن يتعاملوا معها بهدوء، لأنها في تلك المرحلة تتعرض لضغط نفسي وعصبي، لأنها مُعرضة لأحد أنواع الظليم النفسي، الذي أوقعته أسرتها عليها حين أرادوا تزويجها.
وأشار استشاري الصحة النفسية إلى أن الطالبات الصغار من حقهن الاستمتاع بحياتهن، لأنهن سوف تأتي عليهن مرحلة يريدن بها القيام بشيء ما، يكون وقته المناسب قد انتهى، وبالتالي يُصابن باكتئاب حاد.