سالم عبد الجليل عن تعميم التبرع بالأعضاء بعد الوفاة: لا بد أن يكون الموت حقيقيًا وليس إكلينيكيًا
علق الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، على دعوة رئيس جامعة عين شمس بتعميم فكرة الموافقة على التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة، بشرط أخذ رأي الأزهر الشريف، قائلا إن هناك إشكالية حول طريقة نقل الأعضاء البشرية بعد الوفاة، متسائلًا: هل سيتم نقل الأعضاء بعد الموت الحقيقي أم موت إكلينيكي.
وأشار وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إلى أن هناك أعضاء لا تصلح بنقلها إذا مات الإنسان موتًا حقيقيًا، أما إذا كان نقل الأعضاء والإنسان في مرحلة الموت الإكلينيكي فالمسألة هنا تختلف؛ لأن نقل أعضاء المتوفى لا يجوز إلا بالموت الحقيقي وليس بموت جذع المخ أو الموت السريري.
وأوضح وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، أن الإنسان في مرحلة الموت الإكلينيكي يبقى بين الحياة والموت ونقل الأعضاء في هذه الحالة يعجّل بموته ويؤلمه، وفي حالة الموت الحقيقي ستفقد بعض الأعضاء حيويتها ولن تستطيع نقلها بمجرد وفاة المريض، ويبقى من الصواب عدم نقلها.