زي النهاردة.. لقب تاريخي يدخل دولاب بطولات الأهلي للمرة الأولى بسيناريو قاتل
يصادف اليوم الأربعاء 6 ديسمبر، الذكرى التاسعة لتحقيق الأهلي لقب بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، للمرة الأولى في تاريخه.
هذا اللقب الذي لم يكن سهلًا أبدًا الحصول عليه كان يحتاج لتكاتف كل أنصار القلعة الحمراء لحصد المارد الأحمر لقب تاريخي للمرة الأولى، وتسجيل اسم مصر في سجل بطولات كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الأولى أيضًا.
مشوار الأهلي في الكونفدرالية 2014
الأهلي كان مشواره في بطولة الكونفدرالية 2014، مليئًا بالمخاطر والصعوبات والتحديات، الأهلي بدأ مشواره في دور الـ 16 الثاني بعد خروجه من دوري أبطال إفريقيا لذلك العام، حيث واجه فريق الدفاع الحسني الجديدي المغربي وانتصر في القاهرة ذهابًا بهدف عبد الله السعيد.
سافرت بعثة الأهلي إلى المغرب، وعينها على التأهل لدور المجموعات، لكن فاجأهم فريق الدفاع الحسني الجديدي المغربي الذي سجل هدفين في الدقائق 62، و78، وهذه النتيجة كانت تشير إلى توديع المارد الأحمر البطولة، حتى أنقذ الفريق المهاجم أحمد رؤوف الذي سجل هدفًا قاتلًا في الدقيقة 94؛ ليتأهل المارد الأحمر من المغرب إلى دور المجموعات للكونفدرالية.
القرعة أوقعت الأهلي في المجموعة الثانية رفقة كل من:- نكانا الزامبي- سيوي سبور الإيفواري- النجم الساحلي التونسي، وتأهل المارد الأحمر متصدرًا لمجموعته برصيد 9 نقاط بالتساوي مع فريق سيوي سبور، حيث حقق انتصارين وثلاث تعادلات، وتلقى هزيمة وحيدة كانت على يد فريق نكانا بالجولة الخامسة.
الأهلي تأهل إلى نصف نهائي الكونفدرالية 2014، ووجد نفسه أمام فريق القطن الكاميروني، وحقق فوزًا غاليًا بأقدام وليد سليمان في الكاميرون، ثم كرر فوزه في القاهرة في مباراة الإياب بهدفين مقابل هدف.
نهائي كأس الكونفدرالية 2014
الأهلي في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه، والحلم يقترب، وسيواجه فريق سيوي سبور الإيفواري الذي كان معه في المجموعة بدور المجموعات، وقد تعادل معه 1-1 في الكوت ديفوار، وفاز عليه بهدف وليد سليمان في القاهرة، أي أن المارد الأحمر لم يخسر أمام منافسه على اللقب في دور المجموعات، وكل الأمور مُهيأة نفسيًا ومعنويًا؛ لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب بكوت ديفوار.
مباراة الذهاب انتهت بمفاجأة للجميع، حيث خسر الأهلي بثنائية مقابل هدف، بعد أن تقدم الفريق الإيفواري في الدقيقة 22 عن طريق كريستيان كوامي، وسجل محمود تريزيجيه هدف الأهلي الوحيد آنذاك في الدقيقة 59، الذي أنعش الأمال فيما بعد في لقاء العودة، قبل أن يسجل اللاعب جيوزي هونادجي هدف الفوز القاتل في الدقيقة 83.
المدير الفني الإسباني خوان كارلوس جاريدو الذي كان يقود الأهلي آنذاك، كانت لديه مشكلة كبيرة للغاية، حيث إن القائمة تضم 14 لاعبا فقط لمباراة العودة، وهو يحتاج إلى هدف واحد فقط للتتويج بالكونفدرالية.
في يوم 6 ديسمبر 2014 حشدت جماهير الأهلي نفسها إلى ستاد القاهرة الدولي آملة في تحقيق فريقها لقبا تاريخيا سيخلد في الأذهان.
المباراة كانت تسير في جانب واحد فقط، وهو الجانب الأهلاوي، في حين أن بعض فترات المباراة كانت ستشهد هدفا قاتلا لفريق سيوي سبور في شباك أحمد عادل عبد المنعم، لكن كانت الكرة تمر خارج المرمى.
هذا اللقاء شهد إصابة أحمد عادل عبد المنعم وتحامل على نفسه وأكمل اللقاء مصابًا حتى لا يخسر فريقه تبديل والقائمة ليست مكتملة من الأساس.
الدقيقة 95:23 من أصل ست دقائق محتسبة كوقت بديل عن الضائع، اهتزت القاهرة برأسية قاتلة من عماد متعب، الذي استغل عرضية متقنة من وليد سليمان؛ مدونًا هدفا تاريخيا لن ينساه كل عاشق للأهلي.
وحصد الأهلي لقب بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية 2014، للمرة الأولى في تاريخه ويصبح أول فريق مصري يتوج بهذا اللقب القاري، وبعد الأهلي جاء الزمالك وتوج بلقب 2019.