بالتزامن مع الصيف.. تعرف على دور الترطيب في الحد من التهاب المسالك البولية
يمكن أن يؤدي الصيف وتناول كميات أقل من المياه، إلى التهاب المسالك البولية، وتعد هذه الحالة واحدة من أبرز المشاكل الصحية المرتبطة بفصل الصيف، حيث أن معدل الإصابة بالتهاب المسالك البولية موسمي، ويبلغ ذروته في أشهر الصيف، وهذا هو الوقت من السنة عندما يكون الطقس أكثر دفئًا ويسهل على الجراثيم أو البكتيريا النمو.
وبحسب خبراء الصحة، النساء أكثر عرضة بأربع مرات من الرجال للإصابة بالتهاب المسالك البولية، وقد يعاني الكثيرون من إحساس حارق أثناء التبول، أو الرغبة المستمرة في التبول، أو الحمى والقشعريرة أو في الحالات القصوى الدم في البول، أو ألم في الظهر والبطن، وفي حين أن الكثيرين قد يتجاهلون الأعراض في البداية، فإن هذه الأعراض هي مؤشر على التهابات المسالك البولية.
ووفقًا لما نشر في موقع تايمز أوف إنديا، عدوى المسالك البولية هي التهابات تحدث في أي جزء من الجهاز البولي، بما في ذلك الكلى والمثانة والحالب، وعادة ما تكون ناجمة عن البكتيريا التي تدخل المسالك البولية وتتكاثر.
الحفاظ على رطوبة الجسم للحد من الإصابة
يزيد التعرض المتزايد لدرجة الحرارة الأكثر دفئا من فقدان السوائل من العرق، مما يؤدي إلى الجفاف، وتراكم البكتيريا في المسالك البولية، ويعد شرب الكثير من السوائل ضروري للحد من الإصابة، وحفاظًا على صحة المسالك البولية وخالية من البكتيريا.
وينصح خبراء الصحة، بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا، وزيادة تناول الخضراوات والفاكهة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء، وخاصة في حالة قضاء المزيد من الوقت في الشمس، أو بذل مجهود بدني كبير، حيث يساعد ذلك في طرد أي بكتيريا قد تكون موجودة في المسالك البولية ويقلل من خطر الإصابة بالعدوى.