السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: الرضاعة الطبيعية قد تحمي الأمهات من الاكتئاب لمدة تصل إلى 10 سنوات بعد الولادة

 تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الأربعاء 14/يناير/2026 - 09:44 م

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط لافت بين الرضاعة الطبيعية وانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق لدى الأمهات، ليس فقط في الأشهر الأولى بعد الولادة، بل على مدار فترة قد تمتد إلى 10 سنوات كاملة.

الرضاعة الطبيعية قد تحمي الأمهات من الاكتئاب لمدة تصل إلى 10 سنوات بعد الولادة

بحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة BMJ Open، فإن ممارسة الرضاعة الطبيعية بانتظام بعد الولادة قد تسهم في تعزيز الصحة النفسية للأم على المدى الطويل، في وقت تُعد فيه اضطرابات المزاج بعد الولادة من أكثر التحديات شيوعًا بين النساء.

والدراسة تابعت الحالة الصحية لـ168 أمًا خلال حملهن الثاني، حيث خضعن لتقييمات طبية بعد 3 و6 أشهر من الولادة، ثم بعد عامين، وخمسة أعوام، وعشرة أعوام.

وتم جمع بيانات تفصيلية حول الصحة الجسدية والنفسية، إلى جانب عادات الرضاعة الطبيعية، سواء المباشرة أو من خلال شفط الحليب، وعدد الأسابيع التي استمرت فيها الرضاعة، والفترات التراكمية لها.

وأظهرت النتائج أن نحو ثلاثة أرباع المشاركات قمن بالرضاعة الطبيعية، ومن بينهن لم تُسجل سوى 13% علامات قلق أو اكتئاب بعد مرور 10 سنوات.

في المقابل، ارتفعت نسبة الأعراض الاكتئابية والقلق إلى نحو 21% بين النساء اللواتي لم يرضعن طبيعيًا أو توقفن عن الرضاعة خلال فترة قصيرة.

كما لاحظ الباحثون أن الأمهات اللواتي عانين من اضطرابات مزاجية طويلة الأمد كن أصغر سنًا وأقل ممارسة للنشاط البدني، وهما عاملان معروفان بارتباطهما بزيادة خطر الاكتئاب.

ورغم أن الدراسة ذات طابع رصدي، ولا تسمح بالجزم بوجود علاقة سببية مباشرة، فإن الباحثين أشاروا إلى أن النتائج تعزز الفرضية القائلة بأن للرضاعة الطبيعية فوائد نفسية، إلى جانب فوائدها الصحية المعروفة للأم والطفل.

وأكد فريق البحث أن هذه النتائج قد تدعم الدعوات إلى تحسين سياسات دعم الرضاعة الطبيعية، سواء من خلال إجازات الأمومة أو توفير بيئات عمل أكثر مرونة للأمهات.

وفي المقابل، شددت الدراسة على أن الرضاعة الطبيعية ليست خيارًا متاحًا لجميع النساء، نتيجة عوامل متعددة تشمل مشكلات صحية، ضغوط نفسية، تجارب صادمة سابقة، أو ضعف الدعم المؤسسي.

تابع مواقعنا