عشت سنوات من الخجل.. أوبرا وينفري تتحدث عن تجربتها مع أدوية إنقاص الوزن
فتحت الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري قلبها للحديث عن تجربتها الشخصية مع أدوية إنقاص الوزن، كاشفة عن مشاعر طويلة من الخجل والوصم الاجتماعي، قبل أن تصل اليوم في سن 71 عامًا إلى ما وصفته بـأفضل حالة صحية في حياتها،
أوبرا وينفري تتحدث عن تجربتها مع أدوية إنقاص الوزن
خلال ظهورها الأخير في برنامج "ذا فيو"، اعترفت أوبرا بأنها ظلت لسنوات تتقبل السخرية التي كانت تُوجَّه لها بسبب وزنها، بل وكانت تشعر في أحيان كثيرة أنها تستحقها.
وقالت بصراحة: كنت أظن أن من يسخرون مني على حق»، قبل أن تؤكد أن هذه القناعة كانت خاطئة تمامًا
وأوضحت أنها بدأت استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 في عام 2023، لكنها قررت التوقف عنها بعد ستة أشهر لاختبار قدرتها على الحفاظ على وزنها دونها. التجربة لم تنجح كما توقعت، إذ استعادت نحو 20 رطلًا، رغم التزامها بنظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
وقالت في تصريحات لمجلة People، أدركت أن هذه الأدوية تشبه أدوية ضغط الدم.. إذا توقفت عنها، تعود المشكلة من جديد، مشيرة إلى أنها تأكدت من حاجتها المستمرة للعلاج.
وكشفت وينفري أن وزنها السابق، الذي تجاوز 200 رطل، كان مرتبطًا بمشكلات صحية حقيقية، من بينها مرحلة ما قبل السكري وارتفاع الكوليسترول. أما اليوم، فقد وصلت إلى وزن 155 رطلًا، وتسعى للحفاظ عليه.
ووفي مقابلة مع CBS News، أوضحت أن الجمع بين العلاج الدوائي، والمشي اليومي لمسافات طويلة، وتمارين المقاومة، أعاد لها لياقتها بشكل لم تتوقعه، وقالت: كنت أشعر أنني في أفضل حالاتي عندما كنت في الأربعين، لكن أن أصل إلى هذا الإحساس في عمر 71 عامًا، فهذا شعور مختلف تمامًا.
ورغم النتائج، أكدت أوبرا أنها ترددت طويلًا قبل استخدام أدوية إنقاص الوزن، بسبب النظرة المجتمعية السائدة التي تعتبرها حلًا سهلًا أو نوعًا من الغش، وأضافت: لم أكن أريد أن يقال إنني اخترت الطريق الأسهل.
وأشارت إلى أن هذه النظرة لا تزال تمثل عائقًا نفسيًا كبيرًا أمام كثيرين، سواء من المحيطين بهم أو حتى داخل أنفسهم


