رئيس القابضة الكيماوية: تنفيذ مشاريع جديدة لدعم الصناعة وخفض الواردات
أكد الكيميائي سعد هلال، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، نجاح الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسمدة، مع وجود فائض مخصص للتصدير، مشيرًا إلى أن قطاع الأسمدة يمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتوطين الصناعة.
وأوضح هلال خلال مؤتمر، أن الشركة القابضة تضع احتياجات السوق المحلي على رأس أولوياتها، حيث يتم توريد نحو 50% من الإنتاج بشكل دوري للفلاحين لضمان استقرار الإنتاج الزراعي في مختلف المحافظات.
رئيس القابضة الكيماوية: صناعة الأسمدة تشهد طفرة نوعية من حيث التكنولوجيا
وأضاف هلال أن صناعة الأسمدة في مصر تشهد طفرة نوعية من حيث التكنولوجيا، مع التركيز على تطوير الكوادر البشرية وتدريبهم وفق أحدث المعايير العالمية للتعامل مع هذه الصناعة الثقيلة.
كما استعرض العضو المنتدب أبرز المشروعات المنفذة والجارية، مؤكدًا أن الاستثمارات الحالية تهدف إلى خفض الواردات وزيادة القيمة المضافة، من بينها:
- مشروع "نيازا" لإنتاج الليد تيوب: تم الانتهاء من إنشاء خط إنتاج مكونات "الليد تيوب البولي كرونيت" بشركة نيازا، وبدأ الإنتاج في مايو 2025، لتوفير الخامات محليًا لشركة النصر للأجهزة الكهربائية.
- تأهيل ضاغط الأمونيا بشركة النصر: مشروع بالتعاون مع شركة "بوركر" السويسرية لرفع الطاقة الإنتاجية من 200 طن إلى 400 طن يوميًا، ومن المتوقع بدء تجارب التشغيل في مارس 2026، بتكلفة استثمارية تصل إلى 4 ملايين دولار.
وكشف هلال تفاصيل مشروع "Ammonium Nitrate - Nitric Acid" المعروف بمشروع ANNA، والذي يمثل نقلة نوعية في صناعة الكيماويات، ويشمل:
- إنشاء وحدة حامض نيتريك بطاقة 600 طن/يوم.
- إنشاء وحدة نترات أمونيوم محببة بطاقة 800 طن/يوم.
- التنفيذ بالتعاون بين "تكنيمونت" الإيطالية و"أوراسكوم للإنشاءات"، بتكلفة إجمالية تبلغ 278 مليون دولار، إضافة إلى 6.4 مليار جنيه مصري.
وأشار هلال إلى أن هذه النجاحات تأتي في إطار الدعم القوي من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوطين الصناعة وتطوير البنية التحتية، ما حول مصر إلى مركز جذب استثماري عالمي، مؤكدًا أن الشركة القابضة للصناعات الكيماوية تسعى لاستغلال هذه الطفرة لـ تعظيم عوائد الأصول ودعم الميزان التجاري المصري.


