أول عملية استحواذ أجنبي منذ سقوط الأسد.. معتز ورامز الخياط يستعدان للاستحواذ على حصص مؤثرة في البنوك السورية
كشفت تقارير إعلامية عن اعتزام مجموعة استثمار القابضة القطرية التي يقودها الأخوان معتز ورامز الخياط أصحاب الأصل السوري واللذان يحملان الجنسية القطرية، الاستحواذ على حصص كبيرة في شبها بنك وبنك سورية الدولي الإسلامي، في أول عملية استحواذ أجنبي بالقطاع المصرفي منذ سقوط النظام السابق.
أول عملية استحواذ أجنبي بالقطاع المصرفي
الاستحواذ يتم من خلال شركة استثمار القابضة القطرية، التابعة لمجموعة Power International Holding، ويشمل حصة مسيطرة بنسبة 60% في بنك الشهباء، إضافة إلى 30% من المصرف السوري الدولي الإسلامي.
وبحسب رويترز، ستضاف عمليات الاستحواذ إلى محفظة متنامية من المشاريع والاستثمارات التي تمتلكها عائلة الخياط، والتي لديها بالفعل عقود لمشاريع توليد الطاقة في سوريا ولإعادة تطوير وتوسيع مطار دمشق.
الأخوان رامز ومعتز الخياط يعودان إلى أصل سوري، فوالدهما محمد رسلان الخياط الرجل الذي ظهر بشكل مفاجئ منفذًا لأعمال بنية تحتية وبناء لصالح الحكومة السورية قبل عقود، وكانت التساؤلات أيضًا كثيرة آنذاك حول كيفية صعود وعلاقة محمد حمشو رجل الأعمال السوري بهذا الأمر، وعُرف الرجل لفترة طويلة باعتباره واجهة اقتصادية لـ ماهر الأسد.
انضم معتز الخياط إلى أعمال والده ورجل الأعمال محمد حمشو، وبعد 2007 بدأ التقارب بينه وبين شخصيات نافذة في قطر من خلال التعاون في مشروعات قطرية كانت تنشأ في سوريا حينها.
مع قدوم عام 2011 والحراك الشعبي في سوريا كان من الطبيعي أن يفكر الأخوان الخياط في الانتقال إلى قطر، ووفقًا لوسائل إعلام محلية فقد هرّبا أموالًا طائلة إلى الدوحة تحت سمع وبصر عناصر المخابرات الجوية في مطار دمشق الدولي.
كيف وصلا إلى قطر وكيف تحولا من مواطنين يحملان الجنسية السورية إلى مواطنين قطريين يظهران بالزي القطري المعروف؟.. كل تلك التساؤلات ربما ظلت بلا إجابة حتى الآن، لكن السؤال الذي يعلم الجميع إجابته بشكل واضح هو.. ماذا فعلا بعد أن وصلا إلى قطر؟.
بعد وصولهما إلى قطر حصلا على حق تنفيذ مشروعات ضمن مشروع مدينة لوسيل، وأصبحت شركة الخياط للمقاولات والتجارة (KCT) وشركتهما الأخرى أورباكون للتجارة والمقاولات (UCC) قوتين مهيمنتين في قطاع البناء في قطر، ونفذتا 25 مشروعًا كبيرًا هناك، بما في ذلك بعض من أبرز مشاريع التطوير في البلاد.







