أول تعليق من أسرة الشاعر أحمد رامي بعد حذف منزله من سجلات التراث المعماري| خاص
علق الدكتور أحمد رامي، حفيد الشاعر الراحل أحمد رامي، على قرار وزير الإسكان بحذف العقار رقم 4 بشارع محمد نبيل السباعي بحدائق القبة، وهو منزل الشاعر الكبير، من مجلد سجلات التراث المعماري لمحافظة القاهرة.
أول تعليق من أسرة الشاعر أحمد رامي بعد حذف منزله من التراث المعماري
وقال حفيد الشاهر أحمد رامي، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن المنزل الكائن في 4 شارع منية الأصبع بحي حدائق القبة، هو البيت الذي عاش فيه جده الشاعر الراحل أحمد رامي منذ عام 1938 تقريبًا وحتى وفاته عام 1981.
وأوضح، أن أرملة الشاعر جدته ظلت تقيم في المنزل حتى عام 1992، وهو العام الذي شهد زلزال أكتوبر الشهير في مصر، وبعد الزلزال قيل إن المنزل آيل للسقوط، متابعًا: قمنا بشراء شقة لجدتي في عمارات حدائق العبور لتنتقل إليها، وتركنا المنزل لأنه كان بنظام الإيجار.
وأكد أحمد رامي، أن الأسرة لا تعلم أي شيء عن مصير المنزل منذ عام 1992، أي منذ نحو 34 عامًا، مضيفًا أن المنزل كان مسجلًا بالفعل ضمن قوائم التنسيق الحضاري للتراث المعماري، وكان يتميز بطراز جميل وزخارف يونانية على الأعمدة، واصفًا إياه بأنه بيت واسع وكبير وجميل، لكنه شدد على أنه لم يكن ملكًا خاصًا للعائلة بل كان بالإيجار.
وحول مقتنيات الشاعر الكبير، أكد حفيده، أن جميع المتعلقات الخاصة بجده لا تزال بحوزته لأنه الحفيد الوريث، مضيفًا أنه لم يتم إخطار الأسرة بأي قرار رسمي بشأن العقار، مؤكدًا أن العائلة ليست الجهة المالكة للمنزل.
واختتم حديثه قائلًا: لم أزر المكان منذ عام 1992.. كنت حريصًا على بقاء الذكرى جميلة في ذهني للمنزل، ولو عدت وشاهدت مشهدًا مختلفًا قد تضيع الصورة الحلوة التي احتفظ بها، فأفضل أن أحتفظ بآخر صورة جميلة رأيتها وأغلق عليها الكتاب.


