حسام موافي عن شائعات وفاته: وراءها الحاقدون والحاسدون.. وكل نجاح تلازمه ضغينة
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، أنه لا يلتفت إلى الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر بشأن وفاته، مشيرًا إلى أن تكرار مثل هذه الأخبار الكاذبة أصبح أمرًا معتادًا كلما حقق الإنسان نجاحًا.
وتابع خلال تصريحات تليفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن البعض يردد عبارات من قبيل "أطال الله عمرك" قبل أن يطلقوا شائعة "انتقل إلى رحمة الله"، موضحًا أن هذه الحملات يقف وراءها – في رأيه – الحاقدون والحاسدون، لأن كل نجاح يصاحبه حسد وتلازمه ضغينة.
موافي: لو انشغلت بالرد على الشائعة لما استطاعت أن أعمل
وأضاف الدكتور حسام موافي، أن لديه قاعدة واضحة في التعامل مع من يهاجمونه، لخصها في ما سماه "الثلاثة غين"، وهي: الغيرة، والغباء، والغرور، مؤكدًا أنه إذا توفرت هذه الصفات الثلاث في شخص واحد فالأفضل الابتعاد عنه تمامًا.
وأوضح أن الغيرة – على حد تعبيره – "مالهاش حل"، لأنها تدفع صاحبها إلى إنكار فضل غيره بدل الاعتراف به، متسائلًا: هل سمع أحد شخصًا يقول عن نفسه "أنا مش كويس"؟ فغالبًا ما يرى الإنسان نفسه "هايل وفظيع"، بينما يوجه الاتهام للآخرين.
وأشار أستاذ طب الحالات الحرجة إلى أن الغرور صفة من صفات الشيطان، مستشهدًا بقوله تعالى: "خلقتني من نار وخلقته من طين"، معتبرًا أن اجتماع الغيرة والغرور والغباء في إنسان واحد يجعله مصدر أذى ينبغي الابتعاد عنه.
وأكد أنه شخصيًا يعاني من مثل هذه المواقف، لكنه بفضل الله – كما قال – لا يعيرها أي اهتمام.
وشدد الدكتور حسام موافي على أنه لو انشغل بالرد على كل شائعة لما استطاع أن يعمل أو يستمر في رسالته، موضحًا أنه يفضل التركيز في عمله بدل الانشغال بالرد على كل من يهاجمه، خاصة أنه يعرفهم جيدًا.
وأكد على أن محبة تلاميذه وتقديرهم له هي أكبر دعم يلقاه، وهي ما تجعله يتجاوز أي إساءة أو شائعة.


