روجينا: إخراج مايا زكي فاق التوقعات.. ومهما كبرت بحس إني صغيرة من جوه ومش بحب المشاكل ولا بشيل من حد| حوار
استطاعت الفنانة روجينا، أن تحقق نجاحًا لافتًا منذ عرض الحلقات الأولى من مسلسل حد أقصي، الذي تتصدر بطولته، حيث خطفت الأنظار بأدائها المتقن وتجسيدها العميق لشخصية صباح، وهي سيدة تعمل في مجال المبيعات وتواجه تحديات اجتماعية وإنسانية متعددة ضمن سياق درامي مشوّق.

روجينا: أنا مش بتاعة مشاكل ولا بشيل وأغلّ من حد.. ومهما كبرت بحس إني صغيرة من جوه
القاهرة 24 أجرت حوارًا مع روجينا، للحديث عن كواليس العمل، وأصداء الحلقات الأولى، وتعاونها مع فريق المسلسل، إضافة إلى رؤيتها للمنافسة في موسم رمضان.

– حدثينا عن شعورك تجاه ردود الفعل التي تلقيتها بعد عرض الحلقات الأولى من مسلسل «حد أقصى»؟
أنا سعيدة جدًا بردود الفعل، وأحمد الله على النجاح الذي تحقق منذ البداية، العمل لم يكن سهلًا، فالقضية المطروحة تحمل تفاصيل دقيقة وتحديات كبيرة، لكن النص مكتوب بصورة محكمة وجميلة، وهذا ما ساعدنا جميعًا على تقديم أفضل ما لدينا.
– كيف وجدت التعاون مع المخرجة مايا أشرف زكي في أولى تجاربها الإخراجية؟
بصراحة، بعد مشاهدة الحلقة الأولى شعرت أنه من الصعب تصديق أن هذا العمل هو تجربتها الأولى في الإخراج، لديها رؤية واضحة جدًا، واستطاعت أن تُظهر كل فنان بشكل مختلف مايا شخصية قيادية وذكية، تعرف جيدًا ما الذي تريده، ورغم أننا كفنانين نحب مناقشة التفاصيل، فإنها كانت تدير العمل بثقة كبيرة وتحافظ على روح الفريق.
– موسم رمضان يشهد منافسة قوية سنويًا.. هل تشعرين بالقلق من المنافسة؟
أنا أعتبر رمضان شهر خير وبركة عليّ منذ بداياتي وأنا بشتغل كل سنة في رمضان ودائمًا ما أشعر بدعم الجمهور ومحبة الناس، وهذا أكبر دافع للاستمرار، والأهم بالنسبة لي أن أقدم عملًا يليق بالجمهور ويترك أثرًا طيبًا.
– مشاركة الكينج محمد منير في غناء تتر المسلسل كانت مفاجأة للجمهور.. كيف استقبلتِ الأمر؟
محمد منير غنى في خطوبتي أنا وأشرف زكي في بداياتنا كون إنه يغني في مسلسل إخراج مايا أشرف زكي فأنا سعيدة للغاية بهذه المشاركة الكينج قيمة فنية كبيرة وصوت يحمل تاريخًا مهمًا في وجدان الجمهور العربي وجوده في تتر المسلسل إضافة حقيقية للعمل، وعلى المستوى الشخصي أشعر بفخر كبير بهذه الخطوة، وأقدّر دعمه ومساندته.
– دائمًا ما تؤكدين أنكِ لا تشعرين بتقدم العمر.. كيف تحافظين على هذه الروح؟
أؤمن أن العمر أرقام، لكن الطاقة والإحساس بالحياة هما الأساس، أحاول أن أعيش كل مرحلة بوعي وامتنان، وأحافظ على شغفي وحماسي، صفاء النية والرضا يمنحان الإنسان سلامًا داخليًا يجعله أكثر قدرة على الاستمرار.
لا يُعرف عنكِ الدخول في خلافات فنية.. هل يعود ذلك إلى طبيعتكِ المسالمة؟
بالتأكيد. منذ دراستي الجامعية وأنا أحرص على بناء علاقات قائمة على الاحترام، في مواقع التصوير نعيش كعائلة واحدة، ونقضي معًا وقتًا طويلًا، لذلك أفضل دائمًا أجواء التعاون والمحبة، لأن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بروح الفريق.


