السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة أمريكية تكشف: تلوث الهواء يزيد خطر الزهايمر لدى كبار السن خصوصًا من سبق لهم إصابة بالسكتة الدماغية

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الجمعة 20/فبراير/2026 - 02:53 م

أظهرت دراسة حديثة أجرتها Emory University أن كبار السن الذين يتعرضون لتلوث الهواء بشكل مستمر قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر، مع تركيز خاص على الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الإصابة بالسكتة الدماغية.

دراسة تكشف عن عامل خطر خفي لمرض الزهايمر لدى كبار السن الأمريكيين

أشارت الدراسة، التي نُشرت في PLOS Medicine، إلى أن التعرض للجسيمات الدقيقة في الهواء قد يؤدي إلى التهابات في الدماغ، ما يساهم في زيادة خطر الإصابة بالخرف، خصوصًا بين من سبق لهم معاناة مشاكل وعائية مثل السكتة الدماغية. وبالمقابل، لم يظهر أن ارتفاع ضغط الدم أو الاكتئاب له تأثير إضافي يُذكر على هذا الارتباط.

وشملت الدراسة تحليل بيانات أكثر من 27.8 مليون مستفيد من برنامج Medicare في الولايات المتحدة، ممن تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، في الفترة من 2000 إلى 2018، مع تقييم مستويات تعرضهم لتلوث الهواء وحالتهم الصحية العامة، بما في ذلك الأمراض المزمنة المرتبطة بالدماغ.

وخلص الباحثون إلى أن تلوث الهواء يبدو أنه يؤثر بشكل مباشر على الدماغ عبر مسارات مباشرة، وليس فقط من خلال تفاقم الحالات الصحية الأخرى، مشددين على أن تحسين جودة الهواء قد يكون استراتيجية مهمة للوقاية من الخرف وحماية كبار السن.

وعلق Mark Siegel، كبير المحللين الطبيين في فوكس نيوز، بأن الدراسة تشير إلى ارتباط واضح بين تلوث الهواء والدماغ الحساس، خصوصًا بين من لديهم تاريخ من السكتة الدماغية، لكنه شدد على أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، وإنما علاقة ارتباطية مهمة، تساعد في تطوير استراتيجيات الوقاية والتشخيص المبكر.

وأكدت Ozama Ismail، مديرة البرامج العلمية في جمعية الزهايمر بشيكاجو، أن الدراسة تضيف إلى الأدلة المتزايدة حول تأثير التلوث البيئي على صحة الدماغ، مشيرة إلى أن تجنب التعرض لتلوث الهواء يمكن أن يكون عامل خطر يمكن تغييره بسهولة أكبر مقارنة بعوامل أخرى، مع ضرورة استمرار البحث لفهم العلاقة بين التلوث والخرف بشكل أفضل.

وتتفق لجنة Lancet المعنية بالوقاية من الخرف على إدراج التعرض لتلوث الهواء ضمن قائمة عوامل الخطر المعروفة، وهو ما يعكس أهمية الجهود البيئية والصحية للحد من تأثيراته على كبار السن

تابع مواقعنا