دراسة: 5 دقائق إضافية من التمارين الرياضية تساعد على العيش لفترة أطول
خمس دقائق إضافية من التمارين الرياضية يمكن أن تساعدك على العيش لفترة أطول، حيث أن عدد الخطوات اليومية وممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا، وتركز العديد من الإرشادات الرياضية على تحقيق أهداف محددة من حيث عدد الخطوات أو المسافة أو الوقت، حيث قام الباحثون بدراسة ما قد يتغير إذا أجرى الناس تغييرات صغيرة وواقعية في كيفية تحركهم ومقدار الوقت الذي يقضونه جالسين.
دراسة: خمس دقائق إضافية من التمارين الرياضية تساعد على العيش لفترة أطول
وأشارت النتائج، إلى أن حتى التغييرات البسيطة يمكن أن يكون لها آثار مهمة على الصحة وطول العمر، وهدفت هذه الدراسة إلى الإجابة على سؤال بسيط ظاهريًا: ماذا سيحدث لو زاد الناس من حركتهم قليلًا كل يوم أو قللوا من جلوسهم قليلًا؟.. وبدلًا من التركيز على ما إذا كان الناس قد حققوا أهداف التمارين الرياضية المحددة، فحص الباحثون التأثير المحتمل على مستوى السكان لزيادات طفيفة جدًا في النشاط البدني وانخفاضات طفيفة في وقت الخمول.
وبحسب ما نشر في سي إن إن، أجرى الباحثون تحليلًا تجميعيًا لبيانات المشاركين الفردية، أي أنهم جمعوا وأعادوا تحليل بيانات من دراسات متعددة أخرى، وشمل التحليل بيانات من سبع مجموعات في الولايات المتحدة والنرويج والسويد، تضم أكثر من 40،000 مشارك، بالإضافة إلى تحليل منفصل لما يقرب من 95،000 مشارك من المملكة المتحدة، وركز الباحثون على النشاط البدني المعتدل إلى الشديد، والذي يشمل الأنشطة التي ترفع معدل ضربات القلب وتزيد من سرعة التنفس، بالإضافة إلى إجمالي وقت الخمول، ثم قاموا بتقدير عدد الوفيات التي يمكن تجنبها إذا زاد الناس من نشاطهم البدني بمقدار خمس أو عشر دقائق فقط يوميًا، أو قللوا من وقت جلوسهم بمقدار ثلاثين أو ستين دقيقة يوميًا.
وكانت النتيجة الرئيسية هي أن حتى التغييرات الصغيرة جدًا في الحركة اليومية، يمكن أن ترتبط بانخفاضات ذات مغزى في الوفيات عند تطبيقها على نطاق واسع من السكان، حيث قام الباحثون بوضع نموذجين مختلفين، وركز الأول على الأشخاص الأقل نشاطًا، أي ما يقارب أدنى 20% من المشاركين، أما الثاني، فقد اتخذ نهجًا أوسع نطاقًا قائمًا على السكان، حيث نظر في ما قد يحدث إذا أجرى جميع الأفراد تقريبًا، باستثناء أعلى 20% نشاطًا، تغييرات طفيفة.
ووجدت نتائج الدراسة، أنالنشاط البدني يرتبط ارتباطًا وثيقًا بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، في حين أن فترات الخمول الطويلة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والوفاة المبكرة.


