أسرة محتجز مصري بسفينة بترول في إيران: نشكر وزير الخارجية ونطالب بتسريع عودة الثلاثة الآخرين
استغاث تامر محمد شقيق الضابط الأول المحتجز على سفينة ريم الخليج بدولة إيران بميناء بندر عباس ضمن 2 آخرين، هم الطاقم المصري المتبقي، بوزير الخارجية بدر عبد العاطي، عقب انقطاع الاتصال بينهم وعدم معرفته أي مستجدات.
تفاصيل استغاثة أسرة أحد المحتجزين على سفينة نفط بإيران
وخلال تصريحات خاصة للقاهرة 24 أعرب تامر عن أمله في سرعة إنها إجراءات إعادة شقيقه صحبة الآخرين خاصة عقب إنهاء إجراءات أحمد موسى اللحام الذي كان بصحبتهم وعودته لمصر.
ووجه شقيق الضابط الأول الشكر لوزير الخارجية عن تحركه واتصالاته الحثيثة لإنهاء إجراءات عودتهم موضحًا أن هناك بعثة دبلوماسية زارت المحتجزين قبل أسبوع على السفينة ووعدتهم بإنهاء الأمر إلا أنهم لم يتلقوا أي خبر جديد منذ ذلك الوقت.
وأكد تامر أن شقيقه والطاقم المصاحب له كانوا يعملون بشكل قانوني ويسعون على رزقهم، معربا عن أمله أن يعودوا خلال شهر رمضان لحضور الأيام المباركة مع ذويهم.
وفي سياق سابق، قال أحمد حمدي، خال أحد المحتجزين على الناقلة، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن عودة المحتجز جاءت «بفضل الله وجهود وزارة الخارجية المصرية»، مؤكدًا أن أول مصري من بين المحتجَزين الأربعة سيصل إلى مصر خلال أيام قليلة.
وأضاف حمدي، في تصريحات صحفية، أن الأسرة تثق ثقة كاملة في الجهات المختصة وقدرتها على إنهاء الأزمة وعودة باقي المحتجزين الأربعة سالمين إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن.



