عائلة ستيفن هوكينج تنتقد وزارة العدل الأمريكية بسبب صورته رفقة بعض الفتيات.. ما القصة؟
أعربت عائلة الفيزيائي الراحل ستيفن هوكينج، عن استيائها الشديد من قيام وزارة العدل الأمريكية بنشر صورة له ضمن الدفعة الأخيرة من ملفات رجل الأعمال المدان جيفري إبستين، دون تنقيحها أو توضيح سياقها الكامل.
عائلة ستيفن هوكينج تنتقد وزارة العدل الأمريكية بسبب صورة ضمن ملفات إبستين
أظهرت الصورة، التي تعود إلى عام 2006، هوكينج جالسًا على كرسيه المتحرك ومحاطًا بسيدتين ترتديان ملابس بحر، خلال مشاركته في مؤتمر علمي أُقيم في فندق ريتز كارلتون سانت توماس، وهو الحدث الذي موّله إبستين آنذاك.
وأكدت عائلة هوكينج، عبر بيان نقلته وسائل إعلام أمريكية، أن السيدتين الظاهرتين في الصورة كانتا من مقدّمات الرعاية الدائمات له، ورافقته إحداهما والأخرى في رحلاته الدولية نظرًا لحالته الصحية المعقدة، مشددة على أن أي تلميح بسلوك غير لائق هومغلوط ومسيء ولا يستند إلى أي أساس.
وأشار البيان إلى أن هوكينج عانى لأكثر من خمسين عامًا من مرض التصلب الجانبي الضموري، وكان يعتمد بشكل كامل على الرعاية الطبية على مدار الساعة، بما في ذلك أجهزة التنفس الصناعي وكرسي متحرك وجهاز توليد الصوت، وهو ما يجعل أي تأويل للصورة خارج سياقها الطبي والإنساني أمرًا غير عادل.
وبحسب مصدر مقرّب من العائلة، فإن عدم تنقيح الصورة قبل نشرها تسبب في ضيق شديد لأفراد الأسرة، خاصة أنها فُسّرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أثار تكهنات اعتبرتها العائلة مهينة وتمس بسمعة عالم قدّم إسهامات بارزة للعلم والإنسانية.
وشددت العائلة على أن ستيفن هوكينج لم يُتهم يومًا بارتكاب أي جرائم، داعية إلى التعامل بمسؤولية مع المواد المنشورة ضمن ملفات إبستين، ومراعاة السياق الكامل للأشخاص الذين وردت أسماؤهم أو صورهم




