أكرم حسني: طلب الجمهور بوجودي في رمضان مسؤولية.. ولا أنشغل بصراعات الأفضل أو الأعلى مشاهدة | حوار
استطاع النجم أكرم حسني أن يحجز لنفسه مساحة خاصة في قلوب الجمهور المصري والعربي، هو ليس مجرد فنان يبحث عن إفيه، بل صانع بهجة يدرك تمامًا قيمة الكلمة، في وقت يتسابق فيه الجميع على تصدر تريند منصات المشاهدة، يختار أكرم الهدوء كستار لمشاريعه الجديدة، مؤمنًا بأن الحكم الأخير والوحيد هو للجمهور، غيابه عن السباق الرمضاني الأخير ليس تعثرًا، بل احترامًا لعقلية المشاهد الذي اعتاد منه على الضحك والمحتوى الهادف.
القاهرة 24 أجرى حوارًا مع الفنان أكرم حسني، الذي تحدث خلاله عن مشاركته في مسلسل فات المعاش، حيث أعرب الفنان عن سعادته الكبرى بتقديم هذا العمل لجمهوره، خاصة جمهور الراديو، مؤكدًا أنه من أبناء الراديو لذلك يمتلك هذا العمل مكانة خاصة لديه، وغيرها من الأمور التي تطرق لها الفنان.. وإلى نص الحوار:
ـ في البداية.. حدثنا عن تجربتك في المسلسل الإذاعي فات المعاش؟
أنا في الأساس ابن الراديو، وبدايتي الحقيقية كانت هناك، ولهذا المكان معزة خاصة لديّ.
ـ ما الذي حمسك لخوض هذه الخطوة؟
ما حمسني للعمل هو وجود صديقتي العزيزة زهرة رامي، فنحن أصدقاء منذ زمن طويل، وأنا معجب جدًا بكل ما تقدمه سواء في الغناء أو التقديم، بالإضافة إلى ذلك، وجدت مجموعة من الشباب المبدعين لديهم أفكار مختلفة، وهذا المزيج هو ما دفعني للمشاركة بحب وحماس.
ـ يستغرب البعض من دعمك المستمر للمواهب الشابة وإعطائهم مساحة واسعة بجانبك.. ما فلسفتك في ذلك؟
مصر مليئة بالمواهب التي تستحق الفرصة، فكرة وجود دم جديد في الوسط الفني هي إفادة لنا جميعًا وليست لهم فقط، هؤلاء الشباب موهوبون فعلًا ويستحقون الدعم، والتعاون معهم يضيف للعمل روحًا مختلفة.
ـ الجمهور اعتاد على وجودك في رمضان وتساءل الكثيرون عن سر غيابك هذا العام.. كيف ترى هذا الارتباط؟
هذا الحب يسعدني جدًا، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتقي مسؤولية ضخمة، الجمهور ينتظر مني عملًا يليق به، وأنا شخصيًا لا أحب الظهور لمجرد التواجد، يجب أن أكون مقتنعًا بالورق وبذلت فيه مجهودًا حقيقيًا، صراحة الأعمال التي عُرضت عليّ هذا العام لم تكن بالمستوى الذي أطمح لتقديمه للجمهور، ففضلت الاعتذار، لكنني حاليًا أحضر لعمل قوي لرمضان القادم إن شاء الله.
ـ هل وضع آخر أعمالك الرمضانية مسلسل الكابتن معايير جديدة تلتزم بها في اختيارك للسيناريو؟
لا أضع معايير بذاتها، القاعدة الوحيدة عندي هي الاقتناع بالورق، أن أقرأ نصًا أرى فيه قدرة على إسعاد الناس وإضحاكهم، وإذا استطعنا تقديم رسالة أو كلمة طيب وسط الكوميديا فهذا شيء رائع، لكن يبقى الهدف الأساسي هو المحتوى الجيد.
ـ رأينا في الدراما مؤخرًا كواليس صراع المشاهدات وحملات السوشيال ميديا في الوسط الفني.. كيف يقيم أكرم حسني نجاحه بعيدًا عن هذه الحسابات؟
أحاول دائمًا أن أستخدم السوشيال ميديا ولا أتركها تستخدمي، أستعملها للدعاية والإعلان عن أعمالي فقط، لكنني لا أدخل في صراعات من الأفضل أو من الأعلى مشاهدة، الجمهور هو الحكم الوحيد، وهو من يقرر من يفضل، بالنسبة لي أتمنى الخير للجميع، يا رب كل الناس تكون الأعلى أجرًا ومشاهدة، وأنا أركز فقط في شغلي ولا أشغل بالي بهذه الحسابات.
ـ يلاحظ الجمهور وجود كيمياء خاصة تجمعك بالفنان مصطفى غريب.. ما سر هذه العلاقة؟
مصطفى غريب حالة خاصة جدًا هو فنان موهوب، ابن بلد، وجدع، والأهم أنه يتمتع بتلقائية وفطرة ربانية تجعل أي كلمة تخرج منه مضحكة دون مجهود، لقد عملنا معًا كثيرًا، وأنا سعيد جدًا بنجاحه لأنه يستحق كل خير.
ـ إذا سألك الجمهور عن أكثر عمل تحبه لنفسك.. ماذا تختار؟
الحقيقة أنا أخجل جدًا من مشاهدة نفسي، وأشعر بالارتباك إذا تابعت أعمالي على الشاشة، لكن من خلال ردود فعل الناس، ألمس تعلقًا كبيرًا وخاصًا بمسلسل الوصية.
ـ ما هي خريطتك الفنية في الفترة القادمة؟
أحضر لمسرحية جديدة سيتم عرضها في العيد، وهناك تعاون سينمائي قادم مع هشام ماجد ومصطفى غريب، وبالتأكيد بدأت التحضير لمسلسل رمضان القادم.


