خسائر مالية تطارد منتخبات أوروبا بسبب المشاركة في كأس العالم 2026.. وفيفا يتجاهل
كشفت تقارير صحفية بريطانية أن هناك أزمة جديدة تواجه بطولة كأس العالم 2026 والمقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين.
تخوفات أوروبية من تكبد خسائر مالية بسبب كأس العالم 2026
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن عددًا من الاتحادات الأوروبية تواجه تخوفات من فقدان أموالًا نتيجة مشاركة منتخباتها في كأس العالم الصيف المقبل، كان من المفترض إعادة استثمارها في برامج ومبادرات محلية.
وأوضحت أن نحو 10 اتحادات أوروبية أبدت مخاوفها مؤخرًا، كما أُثير الموضوع بشكل غير رسمي مع مسؤولين كبار في فيفا، قيل إن بعضهم بدا محرجًا من الوضع، حسب أحد التنفيذيين في اتحاد أوروبي.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم تحصل على 9 ملايين دولار لكل منتخب، بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار كتكاليف التحضير، موضحة أن تلك الأرقام لم تتغير عن مونديال قطر 2022، فضلًا عن أن المبلغ المالي المخصص يومًا لكل فرد في الوفد انخفض من 850 إلى 600 دولار، ما يعني خسارة تقارب 500 ألف دولار حال واصل المنتخب في البطولة شهرًا، مع زيادة عدد المباريات.
وأكدت الجارديان أن عددًا من الاتحاد احتسبت أنها ستحقق عوائد أقل بكثير في مونديال 2026 مقارنة بـ 2022، بل أن اتحادًا أوروبيًا اعتاد المشاركة في البطولات الكبرى أكد أنه سيتكبد خسارة ملموسة إذا خرج من دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية المبكرة.
وأشارت إلى أن الترتيبات الضريبية أحد أبرز تلك التخوفات، خاصة أن الدول المستضيفة ملزمة بتقديم إعفاءات ضريبية للمنتخبات المشاركة، وتم الاتفاق على ذلك مع كندا والمكسيك، لكن لم يُبرم مع أمريكا، الأمر الذي يفتح الباب أمام تفاوت كبير في الأعباء المالية تبعًا لمكان إقامة المباريات.
وأوضحت أن ما يزيد حالة الاستياء لدى تلك الاتحادات، أنها تُركت لتدبير استشاراتها الضريبية بنفسها من دون توجيه واضح من فيفا، وذلك بالإضافة إلى أعباء أخرى متمثلة في المسافات الشاسعة بين المدن المستضيفة، تقلبات سعر الصرف أمام الدولار، ارتفاع أسعار التذاكر، طول مدة البطولة.
واختتمت الجارديان أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، رفض التعليق على تلك المخاوف والأزمات حتى الوقت الحالي، وقبل حوالي ثلاثة أشهر على انطلاق البطولة.


