إخلاء طهران ومقتل قيادات كبرى.. المنطقة على شفا حرب شاملة وتحرك عاجل لمجلس الأمن
تقف منطقة الشرق الأوسط على حافة تصعيد غير مسبوق ينذر باندلاع مواجهة شاملة، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تطورات درامية شملت دعوات رسمية لإخلاء العاصمة الإيرانية، وأنباء عن تصفية قيادات عسكرية رفيعة.
نداء عاجل لإخلاء العاصمة الإيرانية طهران
ووفقًا لـ مونت كارلو الدولية، دعت الحكومة الإيرانية سكان العاصمة طهران إلى مغادرتها نحو مدن أخرى، مطالبة إياهم بالحفاظ على الهدوء. وجاء هذا التحذير عبر رسائل نصية قصيرة أرسلتها السلطات إلى هواتف المواطنين (واطلعت عليها وكالة فرانس برس)، مشيرة إلى أن هذا الإجراء الاحترازي يأتي نظرا للعمليات العسكرية المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران وبعض المدن الكبرى.
وفي السياق الميداني ذاته، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن تسجيل إصابة ثانية جراء شظايا الصواريخ الإيرانية.
مقتل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري
تزامنا مع دعوات الإخلاء، كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، عن مقتل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، إثر الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت إيران في وقت سابق من اليوم. ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على العمليات العسكرية تأكيده أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الهجمات أسفرت بالفعل عن اغتيال عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
اجتماع أممي طارئ
أمام هذا التصعيد المتسارع، أعلنت الأمم المتحدة عن عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن مساء السبت الـ 9 مساءً بتوقيت جرينتش، و11 مساءً بتوقيت القاهرة، لمناقشة تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط.
وبحسب البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة، يُعقد هذا الاجتماع بمبادرة مشتركة من فرنسا والبحرين.
من جانبه، ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بالتصعيد الخطير في المنطقة، موجها نداءً عاجلًا للوقف الفوري لكافة الأعمال الحربية.



