أعراض الإصابة باعتلال عضلة القلب الضخامي
حذر الأطباء من أعراض الإصابة باعتلال عضلة القلب، حيث لا يشير ضيق التنفس أو ألم الصدر دائمًا إلى انسداد الشرايين، والأعراض قد تدل على اعتلال عضلة القلب الضخامي HCM، وهو اضطراب قلبي وراثي يصيب واحدًا من كل 200 شخص، ويتسبب اعتلال عضلة القلب الضخامي في تضخم غير طبيعي لعضلة القلب، مما يزيد من خطر الإصابة بفشل القلب والموت القلبي المفاجئ، خاصةً لدى الشباب، يمكن للكشف المبكر أن ينقذ الأرواح.
ما هو مرض اعتلال عضلة القلب؟
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو نيوز، إذا شعرت بضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو تسارع في ضربات القلب، أو إرهاق غير مبرر، فقد يتبادر إلى ذهنك مباشرةً انسداد الشرايين أو نوبة قلبية، لكن أطباء القلب يحذرون من أن ليس كل الأعراض المتعلقة بالقلب ناتجة عن مرض الشريان التاجي، ففي بعض الحالات، قد تشير هذه العلامات التحذيرية إلى حالة أقل شيوعًا ولكنها خطيرة تُسمى اعتلال عضلة القلب الضخامي، وهو اضطراب وراثي في القلب قد يؤدي إلى الموت القلبي المفاجئ، خاصةً لدى الشباب.
اعتلال عضلة القلب الضخامي
ويحدث اعتلال عضلة القلب الضخامي HCM عندما تصبح عضلة القلب، سميكة بشكل غير طبيعي دون سبب واضح، مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الصمامات، ويعني التضخم ببساطة زيادة أو سماكة نسيج العضلة، وفي حالة اعتلال عضلة القلب الضخامي، يحدث هذا التضخم نتيجة طفرة جينية، مما يجعله حالة قلبية وراثية، والتضخم يعني زيادة في محيط وقوة العضلة، وعندما تتضخم عضلة القلب دون سبب، نتيجة لخلل جيني، يطلق على هذه الحالة اسم اعتلال عضلة القلب الضخامي.
ما هو دور الاختبارات الجينية في أمراض القلب؟
ويُمكن للفحص الجيني تحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب الوراثية، بما في ذلك اعتلال عضلة القلب الضخامي، فهو يُتيح الكشف المبكر ووضع استراتيجيات علاجية مُخصصة، مما يُمكن أن يمنع حدوث مضاعفات خطيرة، وفي حال اكتشاف طفرة جينية، يُمكن فحص أفراد العائلة أيضًا لتقييم مستوى الخطر لديهم، ويُمكن لهذا النهج الاستباقي أن يحسن بشكل كبير من نتائج العلاج للأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لأمراض القلب.
أعراض الإصابة بإعتلال عضلة القلب
- ضيق التنفس أو صعوبة التنفس
- ضيق في الصدر
- خفقان وسرعة ضربات القلب
- دوخة والغثيان
- نوبات إغماء


