أولمبياد الضحية.. باسم يوسف يفضح بكاء إسرائيلية بعد ضرب إيران
عاد الإعلامي الساخر باسم يوسف، ليتصدر المشهد الرقمي من جديد بضربة موجعة للرواية الإسرائيلية، عبر مقطع فيديو نشره اليوم الثلاثاء، فضح فيه ما أسماه بـ التمثيل الأعلى للضحية أو Victimization Supreme.
قصة فيديو باسم يوسف.. دموع التماسيح والتمثيل الأولمبي
وبدأ الفيديو بمشهد لفتاة داعمة لإسرائيل تتحدث باكيةً لوسائل الإعلام قائلة: لماذا يحدث هذا لنا دائمًا؟ لماذا دائمًا الشعب اليهودي؟ نحن لم نفعل شيئًا!.
وهنا يتدخل باسم بتعبيرات وجهه الساخرة المعتادة التي لا تحتاج إلى الكثير من الشرح، واصفًا هذا الأداء المتباكي والمفتعل بأنه مستوى أولمبي من لعب دور الضحية، ليشرح ببراعته المعهودة محاولات الاحتلال المستمرة لغسل أدمغة العالم واستدرار العطف، رغم كل الجرائم والحروب التي تُرتكب على الأرض.
تلاعب بالعقول وإنكار فج
وتصل حالة الانفصال عن الواقع إلى ذروتها في المقطع، عندما يواجه مراسل صحفي الفتاة المتباكية بحقيقة دامغة، مشيرًا إلى أن منتقدي إسرائيل سيقولون بوضوح إنكم من بدأتم هذه الحرب بمهاجمة إيران قبل حوالي 48 ساعة.
ورغم وضوح الحدث الذي يتابعه العالم بأسره، تواصل الفتاة الإنكار التام وتدَّعي أن إسرائيل لا تريد خوض حرب أبدًا، وهو الكذب الفج الذي دفع باسم يوسف للانفجار غضبًا وسخرية أمام الكاميرا، مؤكدًا أنه لم يعد قادرًا على تحمل هذا المستوى المريض من التلاعب بالعقول Gaslighting وقلب الحقائق.
وفي ختام ذكي ومفاجئ لمقطع الفيديو، قرر باسم يوسف الاستعانة بمقولة مأثورة لـ رجل حكيم، ليظهر للمشاهدين أن هذا الرجل الحكيم ليس سوى باسم يوسف نفسه، حيث أعاد دمج مقطعه الأيقوني من مقابلته الشهيرة مع المذيع البريطاني بيرس مورغان، والذي لخص فيه جذور الأزمة بعبارته الخالدة حيث قال: التعامل مع إسرائيل كأنك في علاقة مع شخص مختل عقليًا ونرجسي، يدمرك تمامًا، ثم يجعلك تعتقد أن العيب والمشكلة فيك أنت.
وهذه الخاتمة جاءت كمسك ختام ألهب حماس المتابعين، الذين شاركوا الفيديو بكثافة كأفضل وثيقة حية تفضح زيف المظلومية الصهيونية.
ردود فعل متابعو السوشيال ميديا
الفيديو الذي لم تتجاوز مدته 46 ثانية، حصد تفاعلًا جنونيًا تجاوز ربع مليون مشاهدة في ساعات قليلة، حيث استخدم يوسف أسلوبه الساخر المعتاد لتشريح حالة التناقض الصارخة بين الادعاء الإسرائيلي بالمظلومية المستمرة، وبين إشعالهم المتعمد لنيران الحروب في المنطقة، وتحديدًا بعد هجومهم الأخير على إيران.
وجاءت التعليقات التي تخطت الـ 250 ردًا في وقت قصير، فقد عكست حالة من الغضب الممزوج بالسخرية تجاه سياسات الاحتلال وتصريحات داعميه.
وشارك المتابعون مقاطع وصورًا تدعم وجهة نظر باسم يوسف، حيث توالت الردود التي تهاجم فكرة الضحية الأبدية، وكتب البعض تعليقات لاذعة مثل: كل صهيوني مجنون.
وتساءل آخرون باستنكار شديد: لماذا دائمًا اليهود هم الضحايا؟، في حين أشار متابعون آخرون لجرائم الاحتلال بتعليقات غاضبة مثل، يقتلون المسيحيين ويعتذرون!؟، وليؤكد هذا التفاعل الضخم أن سلاح السخرية والتوثيق الذي يمتلكه باسم يوسف لا يزال من أقوى الأدوات لهدم الدعاية الإسرائيلية أمام العالم.


