السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

يزيد تخزين الدهون.. أضرار الإفراط في استهلاك الملح على عملية التمثيل الغذائي

صورة أرشيفية
صحة وطب
صورة أرشيفية
الخميس 05/مارس/2026 - 03:21 ص

يحذر الخبراء من أن الإفراط في تناول الملح، قد يُسهم بشكل غير مباشر في السمنة عن طريق تغيير عملية التمثيل الغذائي، وإذ يمكن أن تؤدي المستويات العالية من الصوديوم إلى زيادة إنتاج الفركتوز في الكبد، مما يُحفز مقاومة الأنسولين واللبتين، وبالتالي زيادة الشعور بالجوع وتخزين الدهون، وبالإضافة إلى تناول الأطعمة المصنعة واتباع نمط حياة خامل، قد يؤدي هذا التحول الأيضي إلى زيادة كبيرة في خطر زيادة الوزن.

أضرار الإفراط في استهلاك الملح على عملية التمثيل الغذائي 

 

ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، قد تكون العلاقة بين السمنة وتناول الملح أكثر تعقيدًا، وعندما يدخل الملح الزائد إلى الجسم، فإنه يسحب معه بعض السوائل، ويوجد فائض من السوائل في الحيز خارج الخلوي وكذلك داخل الحيز الوعائي، مما يؤدي إلى زيادة الوزن، ويؤدي الإفراط في تناول الملح إلى إجهاد الكليتين لتصفية الصوديوم، ومع مرور الوقت قد يضعف هذا الجهد المتزايد وظائف الكلى، مما قد يُسبب أمراضًا مثل أمراض الكلى، كما تُعاني الكليتان من صعوبة في الحفاظ على توازن السوائل، مما قد يؤدي إلى احتباس السوائل وتورم الكلى، لذا يعد الحفاظ على تناول كمية متوازنة من الملح أمرًا بالغ الأهمية لصحة الكلى.

وأشار خبراء الصحة، إلى أن يؤدي تناول كميات كبيرة من الملح إلى زيادة تركيز الأملاح في الجسم، مما يؤثر على بعض أنظمة الإنزيمات في الكبد، وتعمل هذه الإنزيمات على تعزيز تحويل الجلوكوز إلى فركتوز، وهو تغيير أيضي قد يؤثر على كيفية معالجة الجسم للطاقة وتخزين الدهون، ويشير هذا المسار غير المباشر إلى أن الإفراط في استهلاك الملح قد يساهم في التغيرات الأيضية المرتبطة بزيادة الوزن.

وبحسب الأطباء، عندما ترتفع مستويات الفركتوز وتنخفض مستويات الجلوكوز، قد تبدأ خلايا الجسم بالشعور وكأنها لا تحصل على طاقة كافية، وهذا قد يُحفز سلسلة من التفاعلات التي تؤدي تدريجيًا إلى مقاومة الأنسولين ومقاومة اللبتين، واللبتين هو الهرمون المسؤول عن الشعور بالشبع وتقليل الجوع، وعندما يعاني الشخص من مقاومة اللبتين، يميل إلى تناول المزيد من الطعام، ويقل شعوره بالشبع، وبالتالي، يميل المريض إلى تناول المزيد من الطعام، وقد تزداد كمية الطعام التي يتناولها.

في الوقت نفسه، قد يبدأ الكبد والأنسجة الأخرى بتخزين المزيد من الدهون وزيادة إنتاجها، ومع مرور الوقت، قد تُسهم هذه التغيرات الأيضية في تراكم المزيد من الدهون وزيادة خطر الإصابة بالسمنة، وإن الإفراط في تناول الملح قد يُسهم بشكل غير مباشر في هذه العمليات من خلال التأثير على إنتاج الفركتوز وتفاقم مقاومة الأنسولين واللبتين.

 

تابع مواقعنا