يصيب الشباب.. تقرير مثير للقلق يكشف أصل الورم القاتل
دق تقرير حديث ناقوس الخطر بشأن تصاعد معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين الشباب، بعدما كشفت أرقام جديدة عن تحول لافت في خريطة المرض خلال السنوات الأخيرة.
ارتفاع ملحوظ بين الفئات الأصغر سنًا
وبحسب تقرير إحصاءات سرطان القولون والمستقيم 2026 الصادر عن الجمعية الأمريكية للسرطان والمنشور في دورية CA: A Cancer Journal for Clinicians، أصبح المرض السبب الرئيسي للوفاة بالسرطان لدى البالغين دون سن الخمسين.
ورغم تراجع معدلات الإصابة بين كبار السن، فإن البيانات تشير إلى زيادة مقلقة بين من تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأقل، حيث تمثل هذه الفئة الآن نحو 45% من إجمالي الحالات الجديدة، مقارنة بـ27% فقط في عام 1995.
والأكثر إثارة للانتباه أن معدل الإصابة بين من تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عامًا يرتفع بنسبة 3% سنويًا، ما يعكس تسارعًا غير مسبوق في انتشار المرض بين الأجيال الأصغر.
التشخيص المتأخر يزيد المخاطر
وأظهر التقرير، أن 75% من المصابين تحت سن الخمسين يتم تشخيصهم في مراحل متقدمة من المرض، فيما تُسجل نصف الحالات تقريبًا بين 45 و49 عامًا.
ورغم أن هذه الفئة العمرية مؤهلة لإجراء الفحص المبكر، فإن نسبة من يخضعون للفحص لا تتجاوز 37%.
كما ارتفعت نسبة سرطان المستقيم تحديدًا، ليشكل نحو 32% من إجمالي حالات سرطان القولون والمستقيم، مقارنة بـ27% في منتصف العقد الأول من الألفية.
تحذيرات علمية ودعوات للبحث
وقالت ريبيكا سيجل، المديرة العلمية لأبحاث المراقبة في الجمعية، إن تصاعد الوفيات بين الشباب يشير إلى زيادة حقيقية في المرض بسبب عوامل سلوكية أو بيئية تعرضنا لها خلال العقود الأخيرة.
ومن جانبه، شدد الدكتور ويليام داهوت، كبير المسؤولين العلميين بالجمعية، على ضرورة تكثيف جهود الفحص بدءًا من سن 45 عامًا، إلى جانب تعزيز تمويل الأبحاث لتطوير علاجات أكثر فاعلية وتحسين رعاية المرضى.
أرقام متوقعة خلال 2026
ويتوقع التقرير تسجيل نحو 158،850 حالة جديدة هذا العام، مع وفاة ما يقرب من 55230 شخصًا بسبب المرض، ويربط الباحثون أكثر من نصف الحالات بعوامل خطورة يمكن الوقاية منها، مثل:
سوء النظام الغذائي
التدخين
الإفراط في تناول الكحول
قلة النشاط البدني
السمنة



