السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: مصدر مياه الشرب يزيد خطر الإصابة بمرض باركنسون بنسبة تصل إلى 62%

صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
الخميس 05/مارس/2026 - 06:13 ص

كشفت دراسة حديثة أن مصدر مياه الشرب قد يكون عاملًا بيئيًا مهمًا في زيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، وهو اضطراب حركي مزمن لا يوجد له علاج حتى الآن. 

مصدر مياه الشرب يزيد خطر الإصابة بمرض باركنسون بنسبة تصل إلى 62٪

أشارت النتائج إلى أن الخطر الأعلى مرتبط بأنواع المياه الجوفية الأكثر استخدامًا في جنوب شرق ووسط الولايات المتحدة.

ودرس الباحثون بيانات 12،370 شخصًا مصابًا بمرض باركنسون وأكثر من 1.2 مليون شخص غير مصاب، جميعهم يعيشون على بعد 3 أميال من 1،279 موقعًا لأخذ عينات من 21 طبقة مياه جوفية رئيسية في الولايات المتحدة.

وركزت الدراسة على نوع الخزان الجوفي وعمر المياه، وما إذا كانت تُوزع عبر الشبكات البلدية أو الآبار الخاصة.

والأشخاص الذين يشربون من الآبار أو الشبكات البلدية المرتبطة بالطبقات الكربوناتية لديهم خطر أعلى بنسبة 24٪ للإصابة بمرض باركنسون مقارنة بأنواع المياه الجوفية الأخرى.

والخطر يرتفع إلى 62٪ عند المقارنة مع الأشخاص الذين يشربون المياه من الطبقات الجليدية القديمة، والمياه الجوفية الأحدث (من السنوات الـ 75 الماضية) في الأنظمة الكربوناتية ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بنسبة 11٪ مقارنة بالمياه التي يزيد عمرها عن 12 ألف عام.

وقالت الدكتورة بريتاني كرزيزانوفسكي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، نعتقد أن المياه الجوفية الأقدم توفر تأثيرًا وقائيًا واضحًا، خصوصًا في الطبقات الكربوناتية، لأنها تظهر تباينًا أكبر بين المياه الحديثة والأقدم.

وأضافت أن طبقات المياه الجوفية الكربوناتية تتكون أساسًا من الحجر الجيري، بينما تتشكل الطبقات الجليدية من الرمل والحصى وتحتوي على المياه في الفراغات بين الرواسب، مما قد يفسر اختلاف مستويات المخاطر بين أنواع الخزانات.

وأوضحت الدراسة، أن مصدر المياه، عمرها ونوعها، يمكن أن يكون عامل خطر بيئي محتمل لمرض باركنسون، مما يسلط الضوء على أهمية مراقبة جودة المياه الجوفية وتحديث نظم معالجة المياه لضمان سلامة المستهلكين.

تابع مواقعنا