إطلاق أول نموذج علمي متكامل لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة السادات عبر 4 جهات
شهدت مدينة السادات توقيع بروتوكول تعاون يعد الأول من نوعه لتطبيق نموذج علمي متكامل يهدف إلى مواجهة ظاهرة الكلاب الضالة، وذلك في خطوة تستهدف تحقيق التوازن البيئي وحماية المواطنين عبر حلول علمية مستدامة.
إطلاق أول نموذج علمي متكامل لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة السادات عبر 4 جهات
وجاء توقيع البروتوكول برعاية المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، وبمشاركة الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات، في إطار تعاون موسع بين جهاز المدينة وعدد من الجهات التنفيذية والعلمية والمجتمعية.
ويجمع البروتوكول 4 جهات رئيسية تمثل الأطراف الفاعلة في تنفيذ المبادرة، وهي مجلس أمناء مدينة السادات، وكلية الطب البيطري بجامعة مدينة السادات، ومديرية الطب البيطري بمحافظة المنوفية، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني بالمدينة، في محاولة لتقديم نموذج حضاري لمعالجة أحد أبرز الملفات البيئية والمجتمعية.
ويعتمد المشروع على استراتيجية علمية معترف بها دوليًا تُعرف باسم TNVR، وهي اختصار لمنهجية Catch – Neuter – Vaccinate – Return، والتي تقوم على الإمساك بالكلاب الضالة وتعقيمها جراحيًا ثم تحصينها ضد مرض السعار قبل إعادتها إلى بيئتها الطبيعية.
وتستهدف هذه الآلية الحد من التكاثر العشوائي للكلاب الضالة ومنع زيادة أعدادها بصورة غير منضبطة، إضافة إلى ضمان بيئة آمنة خالية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن البيئي داخل المدينة.
وأكد المهندس محمد عادل أنور أن مدينة السادات تسعى لتقديم نموذج يحتذى به في إدارة القضايا المجتمعية والبيئية من خلال حلول علمية حديثة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق أمن وسلامة المواطنين مع مراعاة الجوانب الإنسانية والبيئية في التعامل مع الحيوانات.
وأوضح أن التعاون مع جامعة مدينة السادات، ممثلة في كلية الطب البيطري، يمثل عنصرًا محوريًا في نجاح المبادرة، حيث تتولى الكلية الجانب الفني والعلمي، بما يشمل تنفيذ عمليات التعقيم الجراحية والإشراف الطبي على مراحل التنفيذ المختلفة.
ومن المقرر أن يشارك مجلس أمناء المدينة ومنظمات المجتمع المدني في توفير الدعم اللوجستي والمادي لضمان استمرارية المشروع وتغطية مختلف أحياء المدينة، بينما يتولى جهاز تنمية المدينة التنسيق الميداني وتوفير مواقع مجهزة لعمليات الإيواء المؤقت وفترات النقاهة بعد التعقيم.
ويُتوقع أن يسهم هذا البروتوكول في تقليل أعداد الكلاب الضالة تدريجيًا بطريقة علمية مستدامة، بما يعزز من جودة الحياة داخل مدينة السادات ويضعها ضمن المدن التي تطبق نماذج بيئية حديثة في إدارة التوازن بين الإنسان والطبيعة.










