السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

فوانيس مفقودة.. مسعد نور من لقب بوشكاش لصناعة المجد تحت قيادته

مسعد نور أسطورة المصري
رياضة
مسعد نور أسطورة المصري
الأحد 15/مارس/2026 - 05:51 م

يحل علينا شهر رمضان كل عام ليضيء قلوبنا وينشر البهجة، إلا أنه دائما ما تكون هناك فوانيس مفقودة ونجوم راحلة غابت عنا لكن بقيت ذكراهم في الأذهان تُنير ذكرياتنا كما تُنير فوانيس رمضان شوارعنا.

سلسلة فوانيس مفقودة

ويواصل القاهرة 24، نشر سلسلة فوانيس مفقودة، التي يعود من خلالها بذاكرة القراء، إلى مسيرة النجوم الراحلين الذين تركوا بصمة في الكرة المصرية، فيما نعود خلال حلقة اليوم إلى ذكرى الراحل مسعد نور نجم النادي المصري البورسعيدي ومنتخب مصر، وأحد أعلام مدينة بورسعيد.

 

الأحلام خلقت لتحقق يا مسعد

أن تحلم بشيء وتتأثر به هو أمر جيد، أما أن تحقق الحلم فهو الأمر الذي يسعى إليه الجميع، وهو ما حدث مع بطل قصتنا الراحل مسعد نور الذي أحب المجري بوشكاش وتم تلقيبه باسمه نظرا لتميزه مع ناديه، لكن المفارقة أن صناعة المجد للبطل البورسعيدي جاءت تحت قيادة أسطورته المجرية نفسها الذي أصبح مدرب للنادي المصري.

كيف كانت البداية؟

البداية جاءت في يوم 23 أبريل من عام 1951، بولادة طفل صغير أسمر لعائلة تعشق كرة القدم منها أخيه الأكبر سعد نور، ليبدأ الثنائي مسيرتهما في عالم المستديرة، غير أن مسعد نور خطف الأضواء مبكرا.

بداية مسعد نور والوصول لـ الزمالك

بدأ مسعد نور رحلته مبكرا في ناشئي فريق بور فؤاد، وكان حارس مرمى في البداية، غير أنه تألقه في إحدى المباريات ومراوغة كافة لاعبي الخصم وإحراز هدف، جعل مدربه جابر موسى يمنحه الرقم 10 قائلا له لن تخلعه طوال مسيرتك.

وعلى عكس رياح مسعد نور الذي انضم للفريق في 1966، جاءت حرب النكسة 1967 ليتم تهجير أهالي المدينة الباسلة ومنها أسرة نور، التي استقرت في رأس البر بدمياط، ليبدأ من هناك مشواره من جديد مع فريق المنصورة الذي كان بمثابة “وش السعد” بعدما رأه نور الدالي نائب رئيس الزمالك، ليقرر ضمه إلى صفوف القلعة البيضاء.

رحلة غير موفقة والعودة للديار

رحلة مسعد نور مع الزمالك لم تكن الأفضل رغم قضائه عامين رفقة نجوم الزمالك وأبرزهم فاروق جعفر ومحمود سعد ومحمود الخواجة وعلي خليل، غير أنه على حد وصفه لم يشعر بالمعاملة الجيدة ليقرر التضحية بالأبيض وراتبه البالغ 30 جنيه شهريا، من أجل العودة إلى فريق المصري الذي أعاد تكوين نفسه بعد الحرب وبراتب 3 جنيهات فقط.

وفي أول مباراة له -والتي تخلف عن موعد عودته لوحدته العسكرية التي كان يخدم بها وقتها- واجه مسعد نور فريقه السابق الزمالك وأحرز هدفا قاتلا في الدقائق الأخيرة كان كفيلا بمنح لقب درع الدوري للنادي الأهلي.

توهج مع المصري تحت قيادة الأسطورة

 وبسبب تألقه مع فريقه الذي أصبح نجمه الأهلي، سافر مسعد نور مع سيد متولي رئيس المصري وقتها إلى المجر حيث الأسطورة بوشكاش لإقناعه بتدريب المصري فوافق، فكانت الفرحة لاعبي الفريق والجماهير.

وتحت قيادة الأسطورة المجرية، تألق مسعد نور وكان هداف الفريق وحُرم من حصد لقب الأفضل أو الهداف بسبب تواجده في حقبة ذهبية شهدت تواجد محمود الخطيب وحسن الشاذلي وحسن شحاتة، غير أنه تأهل بفريقه لنهائي كأس مصر مرتين، كما حصد المركز الثالث في الدوري 3 مرات خلف الأهلي والزمالك.

مسيرة مميزة مع منتخب مصر

وبسبب تألقه، انضم مسعد نور لـ منتخب مصر، وأحرز 5 أهداف في 22 مباراة دولية، منها 4 أهداف أمام منتخب تنزانيا في 3 مباريات مختلفة، ليتم تلقيبه بـ مسعد نور السلام نسبة للعاصمة التنزانية دار السلام، كما أنه تم تلقيبه من قبل أحد أصدقائه بـ الكاستن، وهي فاكهة بورسعيدية تعرف أيضا باسم أبو فروة لونها بني مثل لونه الأسمر.

اعتزال ثم رحيل مؤلم

وفي عام 1985، أعلن مسعد نور اعتزال كرة القدم، في مهرجان كبير شهد تواجد نجوم الرياضة بجانب بعض نجوم الفن، غير أنه عانى بعد الاعتزال من بعض الأورام خاصة سرطان المريء الذي اشتد عليه في نهاية حياته ليودع عالمنا في نفس يوم ميلاده 23 أبريل لكن في العام 2011 وعمره 60 عاما.

وكما كان النادي المصري بيته في حياته، كان أيضًا المكان الذي شيعت منه جنازته بحضور كل نجوم المحافظة ووسط حالة كبيرة من الحزن على الأسطورة البورسعيدية.

تابع مواقعنا