لليوم الـ 17.. استمرار إغلاق المسجد الأقصى واعتقالات واسعة للمصلين في محيطه
في تصعيد أمني خطير داخل مدينة القدس المحتلة، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتداءات واعتقالات واسعة طالت المصلين الفلسطينيين خلال أداء صلاتي العشاء والتراويح في محيط باب الساهرة.
قوات الاحتلال تعتقل المصلين مع استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك
ووفقًا لـ CNN، تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار الإغلاق الشامل الذي يفرضه الاحتلال على المسجد الأقصى لليوم السابع عشر على التوالي، في خطوة غير مسبوقة منذ عام 1967. وحرم الإغلاق آلاف المسلمين من صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان وإحياء ليلة القدر.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن هذه الإجراءات ليست تدابير أمنية، بل خطة ممنهجة تهدف لتغيير الوضع التاريخي والديني والقانوني القائم في القدس.
وباشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات عنيفة استهدفت المصلين العزل خلال محاولتهم أداء صلاتي العشاء والتراويح في محيط باب الساهرة، أحد الأبواب الثمانية للبلدة القديمة وسط القدس المحتلة
وأكدت محافظة القدس أن الجنود أطلقوا قنابل الصوت بكثافة لتفريق التجمعات السلمية، ما أسفر عن اعتقال مواطنين أُجبروا على الصلاة بالشوارع بسبب المنع التام من دخول المسجد الأقصى.
حرمان من الشعائر وتغيير للواقع
وتواصل السلطات الإسرائيلية فرض حصارها المشدد، مانعةً آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى لليوم الـ 17 على التوالي، حيث يُعد هذا المنع سابقة تاريخية لم تحدث منذ 1967، حيث غاب المصلون قسرًا عن إحياء ليلة القدر وصلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في ساحات المسجد الأقصى.
وجديرٌ بالذكر، وفقًا لـ منظمة الأقصى، أطلقت محافظة القدس تحذيرات شديدة من التصاعد الملحوظ بخطابات التحريض لمنظمات الهيكل المتطرفة ضد المسجد الأقصى في ظل إغلاقه. وشددت المحافظة على أن الانتهاكات تتجاوز التدابير الأمنية المؤقتة، بل تمثل مسارا سياسيا يسعى لفرض واقع جديد يطمس الهوية الدينية التي يتميز بها المسجد الأقصى.


