تحذيرات من الإفراط في استخدام الميلاتونين عند نوم الأطفال
أصبح الميلاتونين أحد أكثر المكملات استخداما لمساعدة الأطفال على النوم في العديد من دول العالم، لكن خبراء الصحة بدأوا يرفعون إشارات تحذير بشأن انتشاره السريع بين الصغار قبل توفر أدلة علمية كافية عن سلامته على المدى الطويل.
تحذيرات من الإفراط في استخدام الميلاتونين للأطفال
ووفقا لما نشره موقع ذا صن أشارت دراسة علمية حديثة، حذّر باحثون من أن الاستخدام المفرط لـ الميلاتونين يؤثر على مدى فعاليته وأمانه، خاصة لدى الأطفال الذين لا يعانون من اضطرابات عصبية أو نمائية.
لكن العلماء يؤكدون أن الميلاتونين ليس مجرد مساعد للنوم، بل يشارك أيضا في تنظيم جهاز المناعة وعمليات التمثيل الغذائي وبعض العمليات الهرمونية المرتبطة بالنمو، لذلك فإن استخدامه بشكل واسع لدى الأطفال يستدعي مزيدا من الحذر والدراسة.
وتشير الأدلة الطبية إلى أن الميلاتونين قد يكون مفيدا لبعض الأطفال الذين يعانون اضطرابات نمائية عصبية مثل اضطراب طيف التوحد، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). وفي هذه الحالات، قد يساعد الميلاتونين الأطفال على النوم بشكل أسرع وزيادة مدة النوم وتحسين جودة النوم بشكل عام، كما قد يخفف العبء عن الأسر التي تعاني من اضطرابات النوم لدى أطفالها.


