أخطر 5 إجراءات طبية يراها الأطباء قبل المرضى
كثيرًا ما يركز المريض على لحظة الجراحة نفسها، بينما تكشف التجربة العملية أن رحلة التعافي بعد العملية تحمل الجزء الأكبر من التحدي، وهذا ما أكده الدكتور دين إيغيت، استشاري طب الرعاية الأولية، ترتيب أكثر الإجراءات الطبية إيلامًا حول العالم لمساعدة المرضى على معرفة ما ينتظرهم وكيفية التعامل معه، وذلك وفقًا لديلى ميل.
أخطر 5 إجراءات طبية يراها الأطباء قبل المرضى
خزعة نخاع العظم تُجرى إما لجمع الخلايا الجذعية للتبرع أو لاختبار وجود خلايا سرطانية. يتم سحب السائل من نخاع العظم في الحوض باستخدام إبرة دقيقة، ويخضع المريض للتخدير الموضعي أو الكلي. يشعر من يستخدم التخدير الموضعي بشد قوي لحظة سحب الخلايا، ويعاني من ألم ممتد لأيام، مع احتمال ظهور كدمات وخطر الإصابة بعدوى في موضع الخزعة.
البزل القطني يُصنف من الإجراءات الأكثر رهبة، إذ تدخل إبرة بين فقرات أسفل الظهر بينما يكون المريض مستيقظًا. يُستخدم للكشف عن أمراض الدماغ والحبل الشوكي، أو لإعطاء تخدير مباشر، أو لعلاج بعض الالتهابات والسرطان، بعد الإجراء يشكو كثيرون من صداع وآلام في الظهر، وفي حالات نادرة قد تظهر مضاعفات أشد مثل تلف الأعصاب أو فقدان السمع.
جراحة القلب المفتوح تتطلب فتح القفص الصدري للوصول إلى القلب والرئتين تحت التخدير العام. يُقطع عظم القص ويُثبت بأسلاك معدنية، ويستغرق التئامه نحو 12 أسبوعًا، مع ألم شديد أثناء التنفس العميق أو السعال أو تغيير وضعية الجسم، لذلك ينصح بتناول المسكنات بانتظام لتسهيل الحركة والنوم.
استبدال الركبة الكلي يُجرى لمعالجة تآكل الغضروف الناتج عن الإصابات أو التهاب المفاصل، ويتم استبدال نهايات العظام بأجزاء معدنية وبلاستيكية مثبتة بالمسامير. الألم كبير بسبب صدمة العظام والأعصاب، وإعادة التأهيل صعبة، لذلك يُنصح بالبدء بالمشي مبكرًا مع العكاز لتقليل التورم وخطر الجلطات.
تنظير الرحم يُدخل جهازًا دقيقًا عبر عنق الرحم لفحص الجدار الداخلي وعلاج مشاكل مثل الأورام الليفية أو النزيف أو الإجهاض المتكرر. يعاني ثلث النساء من ألم شديد يصل إلى 7 من 10، ويُنصح بتناول مسكنات قبل الإجراء واختيار نوع التخدير المتاح.




