إسرائيل تكشف دور عين في السماء في استهداف آلاف المسؤولين الإيرانيين.. ما القصة؟
أعلن الجيش الاحتلال، أن شبكة الاستخبارات الإسرائيلية المعروفة باسم عين في السماء مكنتهم من متابعة واستهداف آلاف المسؤولين في النظام الإيراني، في إطار حملة تهدف إلى الضغط على قادة إيران وإشعال انتفاضة شعبية محتملة.
إسرائيل تكشف عن دور عين في السماء في استهداف آلاف المسؤولين الإيرانيين

وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العمليات الأخيرة شملت مقتل ثلاثة من كبار المسؤولين في طهران خلال الـ24 ساعة الماضية، وأن الجيش تلقى تعليمات بضرب أي مسؤول إيراني رفيع المستوى تحت المراقبة دون الحاجة لموافقات إضافية، وفقًا لبيان صادر عنه.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني إلى أن نظام عين في السماء قادر على تتبع الأهداف الرئيسية في جميع أنحاء إيران بعد تدمير الغالبية العظمى من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية خلال الصراع الأخير.
وكشف التقرير أن التكتيكات الإسرائيلية شملت عنصرًا شخصيًا مباشرًا، حيث تواصل عملاء الموساد مع بعض المسؤولين لتحذيرهم من الوقوف ضد الشعب الإيراني، محذرين من أن مصيرهم سيكون مماثلًا لمصير المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إذا لم يمتثلوا.
كما أشار الجيش إلى أن العمليات استهدفت نحو 10 آلاف هدف مرتبط بالنظام الإيراني، بما في ذلك قيادات الحرس الثوري الإسلامي ووحدات الباسيج، وأسفرت الضربات عن القضاء على مسؤولين بارزين مثل علي لاريجاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والغرام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج، وإسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الإيراني.
وأظهرت الوثائق، أن العمليات الإسرائيلية ركزت على تدمير مواقع قوات الأمن الإيرانية وقادتها، الذين شاركوا في قمع الاحتجاجات الشعبية في يناير الثاني الماضي، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 7000 شخص.
وأوضح شوشاني أن الجيش استغل تحركات المسؤولين الإيرانيين في مواقع معينة، مثل ملعب آزادي في طهران، لضمان تنفيذ ضربات دقيقة، ما أسفر عن مقتل المئات من عناصر الأمن الداخلي والجيش الإيراني، ضمن حملة تهدف لإضعاف النظام وزعزعة قدراته على القمع.


