السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

عاش معانا 22 سنة وطلع مش ابننا.. الأسرة البديلة لإسلام ضحية عزيزة بنت إبليس: بندور على أخويا من 44 سنة| خاص

إسلام - عزيزة
كايرو لايت
إسلام - عزيزة
الجمعة 20/مارس/2026 - 05:53 م

تزامنًا مع إعادة تصدر سطور قصة عزيزة إبليس للصفحات مرةً أخرى بعد عرض مسلسل حكاية نرجس الذي يشبه أحداث قضيتها الشهيرة.. في إحدى قرى محافظة المنوفية، لم يكن محمد جمعة يتخيل أن الأخ الذي شاركه طفولته وذكرياته لأكثر من عقدين، سيصبح يومًا لغزًا مؤلمًا يفتح أبواب الماضي على مصراعيها، ليكشف له القدر أن هذا الأخ هو بطل حكاية عزيزة أبليس السيدة التي زعمت بأنه نجلها، لكنها حُوكمت بسبب اختطافها له لمُدة سنوات عديدة.

الأسرة البديلة لإسلام ضحية عزيزة بنت إبليس: بندور عليه من 44 سنة

وروى محمد جمعة خلال حديثه لـ القاهرة 24، تفاصيل قصة إسلام الذي اكتشف فيما بعد أنه لم يكن شقيقه، ولكنه أخ في معيشته له بعد أن سكن منزلهم لمدة 22 عامًا بأنه شقيقه من أمه وأبيه، حيث تعود البداية إلى عام 1982، داخل مستشفى أشمون العام، حيث وُلد محمد. في نفس التوقيت، دخلت سيدة تُدعى عزيزة المستشفى بحجة إجراء عملية استئصال رحم، وحجزت سريرًا بجوار والدة محمد، لكن خلف هذا المشهد العادي، كانت تُحاك جريمة ستؤثر على مصير عائلات كاملة.

وحسب رواية محمد، لم تكن عزيزة مريضة، بل كانت تخطط لخطف طفل من بين المواليد، وبالفعل تمكنت من تنفيذ جريمتها، لتبدأ سلسلة من الوقائع التي ظلت غامضة لسنوات.

وبعد 11 عامًا، بدأت الحقيقة في الظهور وألقت الشرطة القبض على عزيزة وبصحبتها 3 أطفال: إسلام، هشام، ومحمد، لم تكن القضية لتنكشف لولا صدفة غريبة؛ عيد ميلاد أقامته عزيزة للطفل إسلام، حيث أطلق زوجها جملة عابرة: أومال لو كان ابنك بجد، لتثير الشكوك بين الحاضرين، وينقل أحد الجيران ما سمعه للسلطات.

بلا أسرة معروفة

مع التحقيقات، بدأت الخيوط تُكتشف وأُعيد الطفل هشام إلى أسرته الحقيقية، بينما تم تسليم محمد للجهات المعنية، وظل إسلام معلقًا بين الهويات، بلا أسرة معروفة، وتحت ضغط التحقيق، أقرت عزيزة بأنه من عائلة في المنوفية، دون وجود وسائل دقيقة وقتها لإثبات النسب.

هكذا عاد إسلام إلى أسرة محمد جمعة، ليعيش بينها على أنه شقيقهم، رغم شعور داخلي بعدم الانسجام، وقال محمد إن المشاكل لم تتوقف، وأن العلاقة ظلت مضطربة على مدار السنوات، دون تفسير واضح.

مرت 22 سنة، كبر خلالها إسلام، وتزوج، وأنجب، ثم انفصل، قبل أن يدخل في خلافات مع الأسرة وصلت إلى حد المطالبة بالميراث.. وهنا، قرر الأب حسم الشكوك، مطالبًا بإجراء تحليل نسب.

النتيجة صادمة: 0% تطابق

لحظة واحدة كانت كفيلة بإسقاط 22 عامًا من العلاقات، لتتحول الذكريات إلى تساؤلات مؤلمة: كيف عاشوا كل هذه السنوات مع شخص ليس من دمهم؟ ولماذا لم يبحثوا عن الابن الحقيقي؟.. محمد جمعة لم يخفِ غضبه، خاصة بعد تداول تفاصيل القصة عبر الدراما، معتبرًا أن ما حدث كشف أسرارًا عائلية حساسة، مؤكدًا عزمه اتخاذ إجراءات قانونية.

 وجاء ذلك بالتزامن مع عرض مسلسل حكاية نرجس بطولة ريهام عبد الغفور، عادت إلى الواجهة قصة عزيزة السعداوي، المعروفة إعلاميًا بلقب عزيزة بنت إبليس.

القصة التي هزت الرأي العام، تتحدث عن سيدة لم تُنجب، فلجأت إلى خطف ثلاثة أطفال وادعت أنهم أبناؤها، قبل أن تُكشف الحقيقة بعد سنوات طويلة، وبينما عاد بعض الأطفال إلى أسرهم، ظل مصير إسلام جمعة معلقًا لأكثر من 40 عامًا، في واحدة من أكثر القصص الإنسانية إيلامًا.

تابع مواقعنا