السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

خبير اقتصادي يكشف تأثير الوقف المؤقت للضربات الأمريكية على إيران

النفط والذهب - تعبيرية
اقتصاد
النفط والذهب - تعبيرية
الإثنين 23/مارس/2026 - 07:33 م

أكد الدكتور عز حسانين، الخبير الاقتصادي، أن التصريحات الأمريكية الأخيرة، الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة Truth Social، والتي تحدثت عن وجود محادثات جيدة ومثمرة للتوصل إلى تسوية شاملة للأعمال العدائية في الشرق الأوسط، شكلت ما وصفه بـ"الصدمة الإيجابية" للأسواق العالمية. 

وأوضح حسانين في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن هذه التصريحات انعكست بشكل ايجابي ومباشر على أداء الأسواق، حيث شهدت أسعار النفط والذهب تراجعًا ملحوظًا، في الوقت الذي سجلت فيه بعض مؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعًا، مدفوعة بحالة التفاؤل بإمكانية تهدئة الأوضاع الجيوسياسية.

وأشار حسانين إلى  الهبوط الحاد في أسعار النفط، خاصة خام برنت الذي تراجع إلى مستويات تتراوح بين 97 و98 دولارًا بعد أن تجاوزه الـ 120 دولارًا خلال الايام القليلة الماضية، يعود إلى عدة عوامل، أبرزها توقعات إعادة فتح مضيق هرمز، في حال نجاح المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف أن فتح المضيق يعني عودة الإمدادات النفطية للأسواق، وهو ما يؤدي إلى سحب علاوة المخاطر الجيوسياسية من الأسعار بشكل سريع، كما أن قرار تأجيل الضربات الأمريكية على منشآت الطاقة الإيرانية منح الأسواق قدرًا من الهدوء، خاصة لدى الدول المستهلكة الكبرى مثل الصين، ما ساهم في تقليل المخاوف من نقص المعروض.

وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، رجّح حسانين أنه في حال استمرار التهدئة، قد تستقر أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 75 و85 دولارًا للبرميل، أما في حال تعثر المفاوضات، فقد تعود الأسعار سريعًا لتتجاوز 100 دولار، بل وقد تصل إلى مستويات 150 دولارًا أو أكثر، خاصة إذا تصاعدت الأحداث إلى عمليات عسكرية أوسع من التي حدثت علي مدار الشهر الجاري والتي استهدفت مناطق إنتاج النفط الحيوية.

أما بالنسبة للذهب، فقد أشار إلى تراجعه بنسبة تقارب 4.7%، مع فقدانه جزءًا من بريقه كملاذ آمن، حيث انخفض ليتداول دون مستوى 5000 دولار للأوقية بعد تسجيل قمم قياسية، وأوضح أن هذا التراجع يعود إلى انخفاض الطلب على التحوط مع هدوء التوترات، وخروج الاستثمارات قصيرة الأجل من الذهب واتجاهها نحو الأسهم والسندات الأمريكية، مدعومة بقوة الدولار.

وأضاف أن انخفاض أسعار النفط ساهم أيضًا في تقليل مخاوف التضخم، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني سياسات أقل تشددًا، وهو عامل إيجابي للذهب على المدى المتوسط، إلا أن قوة الدولار الناتجة عن التفاؤل الاقتصادي تضغط حاليًا على أسعار المعدن الأصفر.

وتوقع حسانين أن يمر الذهب بمرحلة تصحيح فني خلال الفترة المقبلة، حيث قد يستمر في التراجع أو الاستقرار حال نجاح التسوية السياسية، أما في حال فشل المفاوضات وتصاعد الصراع، فقد يعاود الذهب الارتفاع بقوة، متجاوزًا مستوى 5500 دولار، وربما يصل إلى 6500 دولار بنهاية العام، خاصة إذا استمرت الحرب لفترة طويلة واتسعت رقعتها لتشمل عمليات عسكرية برية واستهداف البنية التحتية في المنطقة.

تابع مواقعنا