ضحية جديدة تكشف تفاصيل تخديرها والتعدي عليها على يد الملياردير جيفري إبستين.. ما القصة؟
كشفت إحدى الناجيات من اعتداءات جيفري إبستين تفاصيل مروعة حول تعرضها للتخدير والتعدي عليها، في أول ظهور إعلامي لها، حيث تحدثت الضحية، التي كانت تبلغ من العمر 19 عامًا وقت وقوع الجريمة، عن استدراجها للعمل كعارضة أزياء في قصر الملياردير الراحل بمدينة بالم بيتش Palm Beach، حيث فقدت الوعي لساعات طويلة بعد تناولها كوبًا من الماء وطالبت الناجية وزارة العدل الأمريكية بضرورة الكشف عن جميع الملفات المتبقية المتعلقة بهذه القضية المعقدة.
تفاصيل الاعتداء وفقدان الوعي
ووفقًا لـ BBC، سردت الضحية التي أطلق عليها اسم مستعار هو نيكي Nicky تفاصيل الاعتداءات التي تعرضت لها حيث طلب منها الجاني في البداية تقديم جلسة تدليك مبررًا ذلك بأنه مجرد رجل ثري مسن لديه رغبات غريبة، ولكن في الزيارة التالية تطور الموقف عندما حاول تجريدها من ملابسها وتجاهل أعذارها واضطرت للهروب إلى الحمام وعند عودتها قدم لها جيفري إبستين كوبًا من الماء لتفقد الوعي تمامًا لمدة 12 ساعة، وتستيقظ بعدها وهي تشعر بإرهاق شديد مع وجود أدلة جسدية واضحة على تعرضها لاعتداءٍ جنسيٍ كامل رغم عدم تذكرها لأي تفاصيل مما دفعها للخضوع لجلسات علاج نفسي مكثفة لمحاولة استرجاع ذاكرتها المفقودة.
تأكيد الجريمة ومطالب كشف الحقائق
وفي وقتٍ لاحق من نفس اليوم عندما طلب منها الملياردير جلسة تدليك أخيرة وحاول تكرار اعتدائه وعندما تذرعت مجددًا بظروفها الصحية أخبرها بأنه يعلم أنها تكذب، مما يثبت أنه تعدى عليها أثناء غيابها عن الوعي، وأعربت الناجية عن غضبها الشديد من طريقة تعامل السلطات مع التشريع المعروف باسم قانون شفافية جيفري إبستين Epstein Transparency Act معتبرة أن إطلاق اسم الجاني على التشريع يمثل تمجيدا لشخص وصفته بالوحش المثير للاشمئزاز، وطالبت بتغيير الإسم ليصبح قانون الناجيات احتراما لمعاناة الضحايا.
التلاعب السياسي وصعوبة التعافي
ووفقًا لتقرير BBCعن اللقاء، انتقدت الشابة بشدة تأخر الإفراج عن 2 مليون وثيقة سرية متبقية في حوزة السلطات مطالبة بنشرها بطريقة أخلاقية وشفافة وصادقة، وأشارت إلى أن استمرار تداول صور واسم الجاني الراحل في كل مكان وعبر مختلف وسائل الإعلام وصفحات المجلات ومنصات التواصل الاجتماعي، يجعل من المستحيل على الضحايا تجاوز هذه الصدمة النفسية العميقة والبدء في مرحلة التعافي الحقيقي، حيث وصفت الناجيات بأنهن أصبحن مجرد بيادق تستخدم في الخطابات السياسية المتبادلة، مما يضاعف من حجم المأساة والاستغلال الذي يتعرضن له حتى بعد مرور سنوات على هذه الجرائم البشعة.


