غدًا.. جنوب سيناء تحتفل بالذكرى 37 لعودة طابا ورفع العلم المصري
تحتفل محافظة جنوب سيناء غدا الأربعاء 31 مارس، بالذكرى الـ37 لعودة طابا إلى السيادة المصرية، وهي مناسبة وطنية غالية تُجسد انتصار الإرادة المصرية واستعادة آخر شبر من أرض سيناء بالطرق الدبلوماسية والقانونية.
ذكرى وطنية خالدة
وتوافق هذه المناسبة يوم 19 مارس من كل عام، وهو اليوم الذي رُفع فيه العلم المصري على طابا عام 1989، بعد حسم النزاع عبر التحكيم الدولي، لتعود الأرض كاملة إلى حضن السائدة المصرية.
وتُعد هذه الذكرى عيدا قوميًا محافظة جنوب سيناء، لما تحمله من رمزية كبيرة في تاريخ مصر الحديث.
مظاهر الاحتفال في جنوب سيناء
وتشهد المحافظة احتفالات متنوعة هذا العام، تشمل: تنظيم احتفالية كبرى بساحة العلم في طابا بحضور قيادات محافظة جنوب سيناء والعديد من الأجهزة التنفيذية والشعبية وأبناء بدو سيناء وأعضاء مجلس. الشيوخ والنواب، وإقامة عروض فنية وفلكلورية سيناوية يشارك فيها أبناء المحافظة.
إقامة مراسم رفع العلم المصري تخليدًا للذكرى
وتنظيم زيارات وفعاليات توعوية لتعزيز روح الانتماء لدى الشباب والأجيال القادمة، ويرفع المحافظ بحضور الأجهزة التنفيذية والأمنية العلم على أرض طابا وسط عزف الموسيقى العسكرية والأغاني الوطنية.
وقد تم تأجيل الاحتفال الذي كان مقرر له 19 مارس إلى نهاية شهر مارس ليقام بشكل يليق بالمناسبة، خاصة مع تزامنه سابقًا مع شهر رمضان وإجازة عيد الفطر.
رسالة الاحتفال
وتعكس ذكرى عودة طابا قوة الدبلوماسية المصرية في استرداد الحقوق ووحدة الشعب المصري وتمسكه بأرضه، وأهمية القانون الدولي كوسيلة لاستعادة السيادة.
وتبقى طابا رمزًا وطنيًا يؤكد أن الحقوق لا تضيع ما دام وراءها مطالب وتكون ذكرى للأجيال القادمة للتمسك بالأرض والدفاع عنها مهما كان الثمن لتظل أرض سيناء أرض غالية على أبناء الشعب المصري.


