خبراء الصحة يسلطون الضوء على مكمل غذائي ودوره في تحسين ترطيب الجسم
أكد خبراء الصحة والتغذية أن الحفاظ على الترطيب الجيد للجسم لا يقتصر فقط على شرب كميات كافية من الماء، بل قد يمتد ليشمل دعم الجسم بالعناصر المعدنية الأساسية المعروفة باسم الإلكتروليتات، والتي تلعب دورًا مهمًا في العديد من الوظائف الحيوية.
خبراء الصحة يسلطون الضوء على أهمية الإلكتروليتات ودورها في تحسين ترطيب الجسم
وتوضح دراسات وتصريحات طبية أن العديد من الأشخاص لا يحصلون على كميات كافية من الماء يوميًا، رغم أهميته في تنظيم درجة حرارة الجسم ودعم عمل الخلايا والمفاصل. وفي هذا السياق، يشير مختصون إلى أن إضافة الإلكتروليتات إلى النظام الغذائي أو إلى الماء قد يساعد في تحسين مستوى الترطيب.
وتشمل الإلكتروليتات معادن أساسية مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، والتي تساهم في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، ودعم وظائف العضلات، وتنظيم الإشارات العصبية ومستويات الطاقة.
وبحسب مختصين في الصحة، فإن نقص هذه المعادن قد يؤدي إلى أعراض مثل التعب، وتشنجات العضلات، والدوخة، وفي بعض الحالات قد يؤثر على ضغط الدم أو انتظام ضربات القلب، خاصة عند فقدان السوائل بكميات كبيرة نتيجة التعرق أو المرض أو ممارسة التمارين المكثفة.
كما يشير خبراء اللياقة إلى وجود مؤشرات قد تدل على فقدان الجسم لكميات كبيرة من الأملاح، مثل ظهور خطوط بيضاء على الملابس نتيجة التعرق، ما قد يكون علامة على الحاجة لتعويض الإلكتروليتات.
وفي المقابل، يؤكد متخصصون أن الحصول على هذه العناصر لا يتطلب بالضرورة مكملات غذائية، إذ يمكن توفيرها من خلال نظام غذائي متوازن يشمل الفواكه والخضروات مثل البرتقال والسبانخ والأفوكادو، إلى جانب منتجات مثل الحليب والزبادي والمكسرات والبقوليات.
كما يمكن لبعض المشروبات الطبيعية مثل ماء جوز الهند، أو حتى إضافة كميات بسيطة من الملح إلى الطعام، أن تساهم في دعم توازن الإلكتروليتات في الجسم.


