الإعلامي باسم يوسف يهاجم بن شابيرو ويصفه بعدو أمريكا الأول.. ما القصة؟
نشر الإعلامي المصري باسم يوسف مقطعًا مصورًا، يهاجم فيه الإعلامي الأمريكي بن شابيرو، واصفًا إياه بالعميل المدفوع من إسرائيل، والعدو الأول للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن حملةٍ ترويجيةٍ لجولته المسرحية الجديدة، التي ستنطلق في عدة مدنٍ أمريكيةٍ، وتختتم في العاصمة البريطانية لندن، وسط تفاعلٍ واسعٍ وانقسامٍ في الآراء بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.
في مقطعٍ مصورٍ قصيرٍ بثه عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، وجه الإعلامي المصري باسم يوسف هجومًا لاذعًا، وانتقاداتٍ حادةً للإعلامي الأمريكي بن شابيرو، واصفًا إياه بأنه أداة دعايةٍ إسرائيليةٍ، وعميلٌ مدفوعُ الأجر، يعمل لصالح الموساد الإسرائيلي، ويمثل العدو رقم واحد للولايات المتحدة الأمريكية. وظهر باسم يوسف في المقطع الترويجي الخاص بجولته المسرحية الجديدة، التي تحمل اسم تعقيد النرجسية الإسرائيلية، وهو يتحدث مباشرةً إلى الجمهور، مدعمًا تصريحاته برسوماتٍ توضيحيةٍ، تكشف تراجعًا ملحوظًا في أعداد المشتركين في القناة الخاصة بالإعلامي الأمريكي.
وأكد باسم يوسف خلال المقطع أن الجماهير بدأت تستيقظ، وتكتشف حقيقة الأبواق الدعائية، مشيرًا إلى أن رؤساء شابيرو يشعرون بتوترٍ شديدٍ بسبب تراجع تأثير قناته عما كانت عليه في السابق. وأوضح باسم يوسف أن التطور التكنولوجي وشبكة الإنترنت منحا الجمهور قدرةً كبيرةً على النبش في الماضي، واكتشاف حجم الخداع الذي مارسه شابيرو على متابعيه طوال السنوات الماضية. وتأتي هذه التصريحات ضمن حملةٍ للترويج لجولته المسرحية، التي تشمل واشنطن وأتلانتا ودالاس وهيوستن، قبل أن تختتم عروضها في لندن خلال شهر يونيو القادم.
جدل واسع وانقسام في الآراء عبر منصات التواصل
وأثار المقطع الذي نشره باسم يوسف تفاعلًا كبيرًا، وجدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الأفعال بشكلٍ ملحوظٍ. فمن جهةٍ، أشاد الكثير من النشطاء المناهضين للاحتلال بشجاعة باسم يوسف، واعتبروا حديثه ضربةً موجعةً للدعاية الصهيونية، ومحاولةً ناجحةً لكشف التناقضات والأكاذيب في الخطاب الإعلامي الغربي الداعم لإسرائيل. وفي المقابل، شنت حساباتٌ أخرى هجومًا مضادًا، واتهمت الإعلامي المصري بنشر الكراهية والتحريض، واستغلال القضايا السياسية لتحقيق مكاسبٍ شخصيةٍ، والترويج لجولته المسرحية بهدف بيع التذاكر وجذب الانتباه.
ويأتي هذا التصعيد من جانب باسم يوسف في ظل حالةٍ من الجدل المستمر حول دور الإعلام الغربي في تغطية الأحداث الجارية في قطاع غزة، حيث يواجه شابيرو اتهاماتٍ متكررةً بالتلاعب بالحقائق وتزييف الوعي. ويعتبر هذا المقطع امتدادًا لسلسلة فيديوهاتٍ سابقةٍ، حققت ملايين المشاهدات. وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليقٍ رسميٍ من بن شابيرو أو فريقه للرد على هذه الاتهامات المباشرة، بينما تستمر مشاهدات المقطع في الارتفاع القياسي مع اقتراب موعد انطلاق العروض المسرحية.



