السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

وسط مخاوف صحية.. أمريكا تبدأ مراقبة مياه الشرب لرصد الجزيئات البلاستيكية والأدوية

مياه الشرب
صحة وطب
مياه الشرب
السبت 04/أبريل/2026 - 09:56 ص

أعلنت وكالة حماية البيئة الأمريكية، بالتعاون مع وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، بدء خطوات عملية لمراقبة تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة وبقايا الأدوية في مياه الشرب، في تحرك يُعد الأول من نوعه لتقييم مخاطرها الصحية ووضع أسس تنظيمية مستقبلية.

دعم حكومي وانتقادات سابقة

وحسب ما نشرته وكالة أنباء رويترز، أوضحت الوكالتان أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والمستحضرات الصيدلانية ستُدرج ضمن القائمة السادسة للملوثات المرشحة، ما يعني إخضاعها لعمليات اختبار ومراقبة بموجب قانون مياه الشرب الآمنة، إلى جانب تخصيص تمويل للأبحاث العلمية، تمهيدًا لاتخاذ قرارات تنظيمية في حال ثبوت خطورتها على أنظمة المياه العامة.

وقال وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور إن هذه الخطوة ضرورية لفهم التهديدات المحتملة، معقبًا: لا يمكننا معالجة ما لا يمكننا قياسه، ولا يمكننا تنظيم ما لا نفهمه.

من جانبه، شدد مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين على أن تجاهل المخاوف المتعلقة بوجود البلاستيك في مياه الشرب استمر لفترة طويلة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية ستشهد تحركًا فعليًا لمعالجة هذه القضية.

ويأتي الإعلان في سياق أجندة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصحية، التي تركز على تحسين جودة الغذاء والبيئة، رغم تعرضها لانتقادات من بعض النشطاء الذين رأوا أن الجهود السابقة لم تكن كافية لمعالجة التلوث البلاستيكي أو تشديد القيود على بعض المواد.

مخاطر محتملة وجدال علمي

وتُعد الجزيئات البلاستيكية الدقيقة من الملوثات واسعة الانتشار، حيث تم رصدها في مياه الشرب، وأعماق المحيطات، وحتى داخل جسم الإنسان.

وتشير بعض الدراسات إلى ارتباطها بمخاطر صحية مثل السرطان أو التأثيرات على الجهاز التناسلي، في حين ترى جهات صناعية أن الأدلة العلمية لا تزال غير حاسمة.

ورحبت منظمات بيئية بالخطوة باعتبارها “بداية مهمة”، بينما أكدت جهات تمثل صناعة البلاستيك دعمها لمراقبة علمية دقيقة لتحديد حجم المخاطر الفعلية.

كما أعلنت وكالة حماية البيئة أنها ستعمل على وضع معايير صحية لـ 374 نوعًا من الأدوية التي قد تتسرب إلى أنظمة المياه، غالبًا نتيجة التخلص غير السليم من الأدوية أو عبر النفايات البشرية.

وأكد المراقبون أن هذه الإجراءات تمثل نقطة انطلاق نحو تشديد الرقابة على جودة مياه الشرب في الولايات المتحدة، في ظل تزايد القلق العالمي من آثار التلوث البلاستيكي والدوائي على صحة الإنسان والبيئة. 

تابع مواقعنا