ألوان لا تغيب.. المتحف المصري بالتحرير يسلط الضوء على لوحة ميدوم النادرة من الأسرة الرابعة
استعرض المتحف المصري بالتحرير قطعة فنية استثنائية من كنوز الدولة القديمة، وهي لوحة جيرية ملونة تعود إلى مقبرة "نفر ماعت" وزوجته "إيتت" في منطقة ميدوم، والتي تُعد واحدة من أبرز الشواهد على رقي الفن المصري القديم في عهد الأسرة الرابعة (2613–2496 ق.م).
ألوان لا تغيب.. المتحف المصري بالتحرير يسلط الضوء على لوحة ميدوم النادرة من الأسرة الرابعة
وتجسد اللوحة مشهدًا حيويًا للصيد، نُفذ بدقة متناهية على الحجر الجيري الملون (Polychrome Limestone). وتكمن عبقرية هذه القطعة في احتفاظها بألوانها الزاهية وتفاصيلها الدقيقة رغم مرور أكثر من 4500 عام، مما يجعلها نافذة حقيقية تنقل المشاهد إلى تفاصيل الحياة اليومية والبيئية في مصر القديمة.
وتنتمي اللوحة لمقبرة "نفر ماعت"، وهو نجل الملك "سنفرو" وأول وزير في الأسرة الرابعة، مما يمنح القطعة أهمية سياسية وتاريخية مضاعفة. وتشتهر تقنية النقش في هذه المقبرة بملء الفراغات بعجينة ملونة، وهي تقنية نادرة أظهرت مدى الابتكار الذي وصل إليه الفنان المصري القديم في تطويع المواد وتخليد المشاهد الطبيعية.
وتأتي هذه الإضاءة ضمن جهود المتحف المصري المستمرة لتعريف الجمهور بكنوز الحضارة المصرية التي لا تزال تلهم العالم بدقتها وتفاصيلها الحية، مؤكدة على مكانة منطقة "ميدوم" كأحد أهم المواقع الأثرية التي شهدت تطور فنون النحت والرسم




