بين النقوش والخلود.. تابوت أحمس ميريت آمون شاهد على ولادة الدولة الحديثة
يعرض المتحف المصري بالتحرير، تابوت الملكة أحمس ميريت آمون واحدًا من الشواهد الأثرية المميزة التي تعكس مكانة المرأة الملكية في بدايات الدولة الحديثة، حيث كانت الابنة الملكية للملك أحمس الأول والملكة أحمس نفرتاري، وهما من أبرز رموز إعادة توحيد مصر وبداية عصر القوة والازدهار.
بين النقوش والخلود.. تابوت أحمس ميريت آمون شاهد على ولادة الدولة الحديثة
وعُثر على التابوت في طيبة، داخل المقبرة رقم TT358 بمنطقة الدير البحري، وهي من أهم المواقع الجنائزية في البر الغربي للأقصر، والتي ارتبطت بنخبة الأسرة الحاكمة وكبار رجال الدولة.
ويتميز التابوت بطرازه الفني الدقيق الذي يجسد ملامح الفن في أوائل الأسرة الثامنة عشرة، حيث تظهر الزخارف والنصوص الجنائزية التي تعكس العقائد الدينية المرتبطة بالحياة الأخرى، إضافة إلى إبراز المكانة الرفيعة لصاحبته داخل البلاط الملكي.
ويمثل هذا التابوت نموذجًا فريدًا لفن التوابيت في تلك الفترة، إذ يجمع بين البساطة النسبية في التكوين والدقة في التفاصيل، بما يعكس مرحلة انتقالية مهمة في تطور الفن الجنائزي المصري.
ويُعرض التابوت حاليًا ضمن مقتنيات المتحف المصري، حيث يواصل جذب أنظار الزائرين والباحثين، باعتباره شاهدًا حيًا على تاريخ ملكي زاخر وأحد أقدم فصول الدولة الحديثة في مصر القديمة.




