دراسة: تحفيز مغناطيسي متطور يعزز علاج اضطراب ما بعد الصدمة لدى الجنود
كشفت دراسة حديثة أن تقنية متقدمة تعتمد على التحفيز المغناطيسي للدماغ قد تحقق نتائج فعالة في علاج اضطراب ما بعد الصدمة المرتبط بالقتال، خصوصًا عند دمجها مع العلاج النفسي، وذلك وفقًا لرويترز.
دراسة: تحفيز مغناطيسي متطور يعزز علاج اضطراب ما بعد الصدمة لدى الجنود
وشملت الدراسة 119 من العسكريين الحاليين والمحاربين القدامى الذين يعانون من حالات شديدة، حيث جرى تقسيمهم لتلقي العلاج النفسي مع أو بدون استخدام التحفيز المغناطيسي الموجه بالرنين المغناطيسي والمدعوم بتقنيات روبوتية، وذلك ضمن برنامج علاجي استمر 30 يومًا.
وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا لدى 85% من المرضى الذين خضعوا للعلاج باستخدام التقنية، مقارنة بـ59% فقط في المجموعة التي تلقت علاجًا وهميًا، مع تسجيل تحسن كبير في جودة الحياة واستمرار النتائج الإيجابية بمرور الوقت.
وفي سياق متصل، أشارت دراسة أخرى إلى وجود اختلافات بين الرجال والنساء في تطور مرض الزهايمر، حيث أوضحت أن الاختبارات التقليدية مثل مقياس الحالة العقلية المصغر قد لا تعكس بدقة التغيرات الدماغية لدى النساء.
وأوضحت النتائج أن الرجال يعانون من انكماش مبكر في المادة الرمادية، بينما يكون التدهور لدى النساء أبطأ في البداية لكنه يصبح أكثر حدة في المراحل المتقدمة، ما يشير إلى وجود آليات بيولوجية مختلفة بين الجنسين تؤثر على مسار المرض.
وأكد الباحثون أن فهم هذه الفروق يمثل خطوة مهمة نحو تحسين التشخيص وتقديم رعاية صحية أكثر دقة وفعالية لمرضى الزهايمر.



