ما هو الهوموسيستين؟.. مؤشر خفي قد يهدد صحة القلب دون أن ينتبه له الكثيرون
حذر خبراء الصحة من تجاهل فحص الهوموسيستين، وهو حمض أميني ينتج داخل الجسم أثناء تكسير البروتين، وقد يكون مؤشرًا مهمًا على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، رغم أنه لا يُدرج عادة ضمن الفحوصات الروتينية.
ما هو الهوموسيستين؟
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الطبيب فاسيلي إليوبولوس أن هذا المركب يتم إعادة تدويره في الجسم بمساعدة فيتامينات B12 وB6 وحمض الفوليك، لكن عند حدوث خلل في هذه العملية، تبدأ مستوياته في الارتفاع، ما قد يؤدي إلى أضرار صحية خطيرة.
ويؤدي ارتفاع الهوموسيستين إلى تلف جدران الأوعية الدموية وتعزيز تراكم اللويحات داخل الشرايين، ما يزيد من خطر الإصابة بالجلطات والسكتات الدماغية، كما يمكن أن يؤثر على وظائف الدماغ والمزاج من خلال اضطراب عمليات حيوية مثل المثيلة.
وترتبط المستويات المرتفعة من هذا المؤشر بعدد من المشكلات الصحية، أبرزها زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، ومرض الزهايمر، إلى جانب القلق والاكتئاب، ومشكلات الخصوبة ومضاعفات الحمل.
أسباب ارتفاع الهوموسيستين
وبحسب الخبراء، فإن من أبرز أسباب ارتفاع الهوموسيستين نقص فيتامينات B، أو وجود طفرات جينية مثل خلل إنزيم MTHFR، إلى جانب التدخين، والإفراط في الكحول، والتوتر المزمن، وسوء التغذية.
ويمكن خفض مستوياته من خلال اتباع نمط حياة صحي، يشمل التغذية المتوازنة، وتقليل التوتر، والاهتمام بصحة الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى تناول مكملات مثل فيتامين B12، والفولات، وفيتامين B6، والمغنيسيوم والزنك، تحت إشراف طبي.
وأكد الأطباء أن المستوى الطبيعي للهوموسيستين يجب أن يكون أقل من 9 ميكرومول/لتر، مشددين على أن تجاهل هذا المؤشر قد يخفي مخاطر حقيقية، حتى لدى الأشخاص الذين تبدو نتائج الكوليسترول لديهم طبيعية.



