بعد واقعة سيدة الإسكندرية.. القومي للمرأة يوجه رسالة لكل مصرية: رحم الله الفقيدة وجعل من قصتها بداية لوعي أكبر
علق المجلس القومي للمرأة على واقعة سيدة إسكندرية، مؤكدا أن حياة كل امرأة في مصر غالية، ولا يجب أن تُترك وحدها في مواجهة الأزمات.
واقعة سيدة إسكندرية
وأضاف القومي للمرأة في بيان صحفي: نوجه، ببالغ الحزن، تابعنا واقعة فقدان شابة أنهكتها الضغوط النفسية، في قصة تؤلمنا جميعًا، وتدفعنا للتأكيد على حقيقة لا تقبل النقاش وهو حياة كل امرأة في مصر غالية، ولا يجب أن تُترك وحدها في مواجهة الأزمات.
وأردف: إن ما تمر به بعض النساء من تحديات، خاصة في حالات الانفصال أو التعرض لضغوط نفسية أو اقتصادية، يفرض علينا جميعًا مسؤولية التحرك، ليس فقط بالتعاطف، ولكن بتفعيل أدوات الحماية والدعم المتاحة بالفعل، ونؤكد أن هناك منظومة دعم قائمة ومستمرة، تقدم خدمات متكاملة لكل امرأة تحتاج المساندة، وتشمل:
أولًا: الخط المختصر (15115)
خط ساخن يعمل لتلقي شكاوى واستفسارات السيدات، وتقديم الإرشاد والدعم الأولي، وتوجيه الحالات بشكل فوري إلى الجهات المختصة، وهذا الرقم هو بابك الأول لطلب المساعدة.
ثانيًا: مكتب شكاوى المرأة: يقدم دعمًا قانونيًا ونفسيًا واجتماعيًا مجانيًا، ويتابع الشكاوى بجدية وسرية تامة، مع التدخل الفوري في الحالات التي تتطلب حماية عاجلة، خاصة في قضايا النفقة، العنف الأسري، النزاعات الأسرية.
ثالثًا: برامج التمكين وتنمية المهارات: لأن الاستقلال الاقتصادي هو أساس الأمان، ينفذ المجلس برامج متعددة لرفع مهارات المرأة، وتوفير فرص تدريب و تنمية مهاراتها للتوافق وسوق العمل بما يساعدها على بناء حياة مستقرة وآمنة لها ولأسرتها.
وتابع: نؤمن أن المرأة يجب أن تحاط دائمًا بـ 4 دوائر أمان حقيقية، قانون منصف يحمي حقوقها، دعم اقتصادي يضمن كرامتها، مساندة نفسية تحتويها، مؤسسة وطنية تقف بجانبها وقت الحاجة.
واختتم المجلس: هذه الدوائر ليست شعارات، بل خدمات متاحة بالفعل من خلال المجلس القومي للمرأة يشاركه كافة مؤسسات الدولة، ويجب أن تصل لكل امرأة في مصر، ورسالتنا لكل امرأة تمر بضيق: لا تصمتي لا تتحملي الألم وحدك، اتصلي على 15115، وستجدين من يسمعك، ويدعمك، ويساعدك على عبور الأزمة، وفي الوقت ذاته، يؤكد المجلس أهمية الاستمرار في تطوير السياسات والتشريعات، خاصة ما يتعلق بسرعة إنفاذ النفقة، وتعزيز خدمات الدعم النفسي، بما يضمن ألا تصل أي امرأة إلى لحظة تفقد فيها الأمل، رحم الله الفقيدة، وجعل من قصتها بداية لوعي أكبر، ووصول أسرع لكل خدمة يمكن أن تنقذ حياة.



