تحذيرات من ارتفاع حاد في الإصابة بأعراض فيروس كورونا بالهند
أبلغت السلطات الصحية بالهند، أن 56% من الأسر في دلهي أبلغت عن أعراض مشابهة لأعراض فيروس كورونا، نتيجةً لإنفلونزا A (H3N2) وعوامل موسمية، ورغم انخفاض الحالات من 69%، إلا أن العدوى لا تزال منتشرة على نطاق واسع، ويحث الخبراء على اتخاذ الاحتياطات اللازمة، حيث تواجه الفئات الأكثر عرضة للخطر مخاطر أكبر.
ارتفاع حاد في الإصابة بأعراض فيروس كورونا بالهند
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو،أبلغ أكثر من نصف الأسر في منطقة دلهي الكبرى، عن حالات مرضية، وأفادت حوالي 56% من الأسر بأن أحد أفرادها على الأقل يعاني من أعراض مشابهة لأعراض فيروس كوفيد-19، بما في ذلك الحمى والسعال والتهاب الحلق، مما يسلط الضوء على استمرار انتشار العدوى التنفسية.
ما هي أعراض إنفلونزا H3N2؟
وبحسب خبراء الصحة، تشمل أعراض الإصابة بإنفلونزا H3N2 ارتفاع درجة الحرارة، والسعال المستمر، وآلام الجسم، والصداع، والإرهاق، وقد يعاني بعض المرضى أيضًا من الغثيان والقيء والإسهال، وقد يستمر السعال لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى بعد زوال الأعراض الأخرى، ومن المهم مراقبة الأعراض، خاصةً لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال وكبار السن، حيث قد تتطلب الحالات الشديدة دخول المستشفى.
كيف يؤثر تلوث الهواء على العدوى الفيروسية؟
وتظهر النتائج الرئيسية أن 44% على الأقل من الأسر لم تُبلغ عن أي حالات مرضية، بينما كان لدى 12% منها فرد واحد مريض، و33% أبلغت عن إصابة فردين أو ثلاثة، و11% أبلغت عن إصابة أربعة أفراد أو أكثر، تشير هذه الأرقام إلى أنه في حين أن ما يقرب من نصف الأسر لا تزال بمنأى عن المرض، فإن جزءًا كبيرًا منها يُعاني من إصابات متعددة في آن واحد، مما يزيد العبء على الأسر.
ويشير الأطباء إلى فيروس الإنفلونزا أ، المعروف أيضًا باسم H3N2، باعتباره عاملًا رئيسيًا في الموجة الحالية، وتنتشر فيروسات أخرى في الوقت نفسه، بما في ذلك فيروسات كورونا وفيروس ميتابنوموفيروس، ويمكن لهذه الحالات أن تُضعف المناعة، مما يجعل الناس أكثر عرضة للعدوى ويسرع من انتقالها، وتلعب العوامل البيئية دورًا رئيسيًا، ومنها:
- تذبذب درجات الحرارة
- التحولات الموسمية من الشتاء إلى الصيف
- تلوث الهواء وضواحيها بسبب ارتفاع مستويات التلوث
- التأثير على الحياة اليومية والفئات الضعيفة



