بحضور وزير التعليم.. استعدادات لانطلاق فاعليات مؤتمر تعزيز ربط التعليم الفني والتكنولوجي بسوق العمل
تنطلق فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتدريب التقني وسوق العمل، الاثنين المقبل 20 أبريل الجاري تحت شعار "اصنع مستقبلك"، وذلك في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم الفني والتوسع في مساراته الحديثة، بما يعزز جاهزية الخريجين لتلبية احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا، ويدعم الاستثمار في العنصر البشري كأحد أهم محركات التنمية.
استعدادات لانطلاق فاعليات مؤتمر لتعزيز ربط التعليم الفني والتكنولوجي بسوق العمل
ويعقد الملتقى برعاية وحضور وزارات التربية والتعليم والتعليم الفني، التعليم العالي والبحث العلمي، التجارة والصناعة، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، العمل، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والجامعات التكنولوجية ولفيف من قيادات الوزارة وخبراء التعليم الفني والتكنولوجي، بما يعكس تكامل الجهود الحكومية لتنفيذ استراتيجية شاملة لإصلاح وتطوير التعليم الفني، وربطه بشكل مباشر بمتطلبات التنمية الاقتصادية وخطط الدولة المستقبلية.
وينطلق الملتقى بجلسة حوارية برئاسة محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بحضور لفيف من ممثلي الهيئات الدولية، ورجال الصناعة والأعمال لاستعراض رؤى التطوير وتوجهات الدولة في التعليم الفني.
وأضاف أن الملتقى يشهد تنظيم معرض مصاحب يضم الجامعات التكنولوجية المصرية، منها القاهرة الجديدة، حلوان، أكتوبر، بني سويف، الدلتا، برج العرب، أسيوط، الفيوم الدولية، طيبة، وسمنود، أسيوط الدولية إلى جانب مشاركة جامعات دولية من الصين والمجر، فضلًا عن مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ومراكز التميز، والمراكز التدريبية التابعة لمصلحة الكفاية الإنتاجية، وعدد من الشركات المتخصصة في تقديم الحلول التعليمية والتكنولوجية.
وأوضح أن نسخة هذا العام تُعقد تحت عنوان «من الحوار إلى التنفيذ: بناء منظومة للذكاء الاصطناعي والمهارات والتنقل العالمي»، حيث تتضمن أجندة ثرية من الجلسات النقاشية وورش العمل التي تجمع صناع القرار والخبراء الدوليين وممثلي القطاع الخاص، بهدف الانتقال من مرحلة طرح الرؤى إلى تنفيذ سياسات عملية قابلة للتطبيق.
تشهد الجلسة الافتتاحية للملتقى استعراض آخر مستجدات استراتيجية التعليم والتدريب التقني والمهني في مصر، مع التركيز على تطوير الإطار التشريعي، وإعادة هيكلة منظومة الحوكمة، وتعزيز دور القطاع الخاص في صياغة السياسات التعليمية، إلى جانب التوسع في تدويل التعليم الفني وربطه بالمعايير الدولية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وبرنامج الإصلاح الهيكلي.
كما يناقش الملتقى خلال اليوم الأول سبل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم الفني، من خلال تطوير مناهج متخصصة، وتأهيل المعلمين، وتحديث البنية التحتية الرقمية، فضلًا عن دعم استخدام منصات التعلم الذكي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريب العملي.
ويتناول الملتقى كذلك مفهوم «جواز المهارات العالمي» كأحد الأدوات الحديثة لتعزيز الاعتراف الدولي بالمؤهلات، ودعم تنقل العمالة الماهرة عبر الحدود، مع التركيز على مواءمة المؤهلات الوطنية مع الأطر العالمية، وضمان جودة واعتماد البرامج التعليمية وفق المعايير الدولية.
كما تناقش جلسات اليوم الأول مهارات المستقبل ووظائف الغد، خاصة في مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب أهمية إنشاء مجالس المهارات القطاعية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتطوير المناهج بشكل استباقي يتماشى مع التحولات المتسارعة في سوق العمل.
كما يناقش الملتقى التوسع في دمج تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، في العملية التعليمية، بالإضافة إلى دعم الاستثمار المحلي والدولي في التعليم الفني، وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير هذا القطاع الحيوي.
ويهدف المؤتمر، إلى توفير منصة فعالة للحوار بين الحكومة والقطاع الخاص وشركاء التنمية الدوليين، للخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، تدعم بناء منظومة تعليم فني حديثة ومستدامة، قادرة على تلبية احتياجات الاقتصاد الوطني، وتعزيز تنافسية مصر في سوق العمل.


