غضب عالمي بسبب لعبة جديدة تحاكي رحلة المسيح.. ما القصة؟
أثارت لعبة فيديو جديدة تحمل اسم I Am Jesus Christ جدلًا كبيرًا فور الإعلان عنها وطرحها في الأسواق، بعد أن قدّمت تجربة غير معتادة تتيح للاعبين خوض أحداث مستوحاة من حياة السيد المسيح ورحلته، وذلك وفقًا لما نشر في vice للألعاب.
لعبة مستوحاة من رحلة المسيح تثير جدلًا واسعًا في عالم الألعاب
وجرى الإعلان عن لعبة I Am Jesus Christ، لأول مرة عام 2019، قبل أن تحصل على ديمو تجريبي لاحقًا، وصولًا إلى إطلاقها رسميًا في أبريل 2026، بعد سنوات من التطوير والتحديثات التقنية.
وتعمل اللعبة بنظام منظور الشخص الأول، وتتيح للاعب استكشاف بيئات مستوحاة من أماكن تاريخية ودينية، مع عناصر لعب تعتمد على المهام والقدرات الخاصة المرتبطة بالمعجزات.
وتعتمد لعبة I Am Jesus Christ، التي طورتها شركة SimulaM ونشرتها PlayWay، على محاكاة أحداث من العهد الجديد، حيث يتحكم اللاعب بشخصية المسيح في عالم مفتوح، ويؤدي المعجزات مثل شفاء المرضى والمشي على الماء ومواجهة قوى الشر، إضافة إلى أداء مهام مرتبطة بالسرد الديني.
ورغم أن مطوري اللعبة يصفونها بأنها تجربة تعليمية وروحانية، إلا أنها واجهت انتقادات واسعة منذ الكشف عنها، حيث اعتبرها البعض غير مناسبة لتجسيد شخصية دينية بهذا الشكل التفاعلي داخل لعبة فيديو.
ويرى منتقدون أن تحويل الرموز الدينية إلى تجربة ترفيهية قد يسيء إلى قدسيتها أو يقلل من احترامها، بينما اعتبر آخرون أن اللعبة تمثل تجاوزًا للخطوط الحمراء في صناعة الألعاب.
وفي المقابل، يدافع المطورون عن المشروع مؤكدين أن الهدف ليس الإساءة، بل تقديم سرد تفاعلي يتيح للاعبين فهم الأحداث الدينية بطريقة مختلفة تعتمد على التجربة البصرية والتفاعل المباشر.


