طارق الشناوي: يمكن تقديم أجزاء أخرى من الأعمال القديمة بشرط
كشف الناقد طارق الشناوي رأيه في تقديم أجزاء جديدة للأعمال القديمة، مؤكدًا أن هذا الجانب محفوف بالمخاطر ويجب أن يتم تقديم جديد في الأجزاء الجديدة.
قال طارق الشناوي في تصريحات لـ لقاهرة 24: نفرق ما بين النظري والعملي بمعنى النظري يقول إنه لا توجد مشكلة، في أن تعيد تقديم عمل ولو بعد 20 سنة أو تعمل له جزءا ثانيا أو ثالثا.
وأردف الشناوي: العملي يقول إنه يشترط أن يكون لديك جديد، وجديد بمعنى أنك اكتشفت فجأة أنك بتبني دور عمارة كانت دور واحد، ممكن تعمل دور ثاني وثالث ورابع، وتكتشف أنك بتبني أدوار عالية لما تكون البنية التحتية تسمح بذلك، وإلا لو بنيت دورا أعلى من البنية اللى أنت عملتها ها تتهد وبتنتهي.
وأضاف: السنيما كده، عشان تعمل جزء تاني يجب أن تصنع وجها آخر وهي فكرة مغايرة لجزء ثانٍ ولكنها تعتمد على نجاح الجزء الأول.
وتابع: عمل فني مثل شباب امرأة، هذا العمل كسر الدنيا في منتصف الخمسينيات، داود عبد السيد كان بيفكر إنه يعمل وجه آخر للعمل في التسعينيات وهو عكس الجانب الذي قدمه صلاح أبو سيف، وكان العمل بيقدم نوعا من التشدد تجاه المرأة، وأن شفاعات تم توجيه لها كل العقاب وحدها.
وفكر داود أنه يعمل وجه آخر، يبين ما هو ذنب شفاعات، عشان يتاخد فلوسها، وإمام هايورث فيها، كل شيء لصالح الرجل، وهي كل ما تطلبه هو الحلال، ولكن الخطيئة مشتركة بين رجل وأمرأة، ورغم ذلك تتحملها كلها وحدها، هنا من الممكن التفكير في تقديم جزء ثان أو ثالث.




