بعد اختياره رئيسا لدار الأوبرا المصرية.. مسيرة حافلة للفنان رضا الوكيل بين العالمية والريادة
نشر القاهرة 24، خبرا نقلا عن مصادره الخاصة يفيد باختيار الدكتور رضا الوكيل رئيسا لدار الأوبرا المصرية خلفا للدكتورة لمياء زايد، وفي السطور التالية نستعرض أبرز المعلومات عن مسيرته الفنية والأكاديمية الحافلة.
من هو رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا المصرية الجديد
ويمتد تاريخ الوكيل داخل دار الأوبرا لسنوات طويلة، حيث تولى رئاسة البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه في الفترة من 2009 إلى 2017، وهي مرحلة شهدت نشاطا فنيا ملحوظا. وبعد انتهاء مهمته، واصل حضوره داخل الوسط الفني، بالتوازي مع عمله الأكاديمي في أكاديمية الفنون، حيث يقوم بتدريس الغناء الأوبرالي في كونسيرفاتوار القاهرة، إلى جانب مشاركته كأحد أعضاء فرقة سوليست أوبرا القاهرة.
وعلى المستوى العلمي، تلقى الوكيل تدريبه على أيدي نخبة من كبار المتخصصين في الغناء الأوبرالي، قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه من كونسيرفاتوار القاهرة، مدعوما بمنحة دراسية إلى فرنسا، درس خلالها في الإكول نورمال للموسيقى بباريس، حيث حقق تفوقا لافتا بحصوله على دبلومة الكونسيرتيست، وهي أعلى شهادة يمنحها المعهد، بتقدير امتياز واحتلاله المركز الأول.

أما على خشبة المسرح، فقد قدم الوكيل مجموعة واسعة من الأدوار الرئيسية في أشهر الأوبرات العالمية، مجسدا أدوار الباص في أعمال خالدة مثل عايدة وكارمن ولاترافياتا وريجوليتو والناي السحري، إلى جانب مشاركته البارزة في الإنتاجات العالمية لأوبرا عايدة، والتي قدمت في مواقع تاريخية مثل الأهرامات والأقصر على مدار سنوات.
كما كان له حضور مميز في تقديم النسخ العربية من أوبرات موتسارت، حيث شارك في بطولات أعمال مثل دون جيوفاني وزواج فيجارو، في تجربة ساهمت في تقريب هذا الفن إلى الجمهور العربي.
ولم تقتصر مسيرة الوكيل على الداخل المصري، بل امتدت إلى العديد من المسارح العالمية، حيث شارك في عروض بأوروبا وأمريكا وآسيا، ووقف على مسارح كبرى في فرنسا وإيطاليا وألمانيا، مقدما أعمالا متنوعة أكسبته حضورا دوليا لافتا.

وفي مجال الحفلات، أحيا عددا من العروض المميزة، من بينها حفل جالا في قاعة كارنيجي هول بنيويورك، إلى جانب مشاركته في مهرجانات دولية وتقديمه أعمالا كلاسيكية كبرى مثل الريكويمات العالمية لعدد من كبار المؤلفين.
وحصد الوكيل خلال مسيرته عددا كبيرا من الجوائز المرموقة، كان أبرزها فوزه بالمركز الأول في مسابقة بلاسيدو دومينغو بأوبرا باريس، إلى جانب الجائزة الكبرى وجائزة الجمهور في مسابقة تولوز الدولية، فضلا عن حصوله على جائزة الدولة التشجيعية في الفنون.









