أخطر تهديد للحمل يبدأ في صمت.. الدكتور عمرو حسن يحذر من تجاهل الكشف المبكر لتسمم الحمل
حذّر الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، من خطورة التعامل التقليدي مع تسمم الحمل، مؤكدًا أن الخطر الحقيقي لا يكمن في شدة المرض، بل في كونه يبدأ دون أي أعراض واضحة، وفي توقيت لا تتوقعه معظم السيدات.
الخطر لا يُفاجئ بل يُهمل
أوضح الدكتور عمرو حسن، في تصريحات له، أن تسمم الحمل ليس حالة طارئة تظهر فجأة، بل هو تطور تدريجي يبدأ مبكرًا داخل المشيمة، مشيرًا إلى أن: ما نعتبره مفاجأة.. هو في الحقيقة نتيجة لتأخر الاكتشاف.
وأشار إلى أن الخلل في تكوين المشيمة يؤدي إلى اضطراب في تغذية الجنين، وهو ما قد يتطور إلى مضاعفات تشمل، ارتفاع ضغط الدم، تأخر نمو الجنين، الولادة المبكرة، وتسمم الحمل، مؤكدًا أن هذه التغيرات تبدأ في وقت مبكر، قبل أن تظهر أي أعراض يمكن ملاحظتها.
وأكد الدكتور عمرو حسن، أن التحول الحقيقي في التعامل مع تسمم الحمل لا يكمن في تطوير العلاج فقط، بل في تغيير توقيت التدخل، موضحًا أن الفترة بين الأسبوعين 11 و13 من الحمل تمثل فرصة حاسمة لاكتشاف الخطر مبكرًا.
وأوضح أن تحاليل مثل، PAPP-A و PLGF و β-hCG، تمكن الأطباء من تقييم كفاءة المشيمة والتنبؤ بالمخاطر، ما يسمح باتخاذ إجراءات وقائية قبل تطور الحالة.
وشدد على أن الاعتماد على الشعور العام بالاطمئنان أو غياب الأعراض لم يعد كافيًا، قائلًا: في الحمل، ما لا يُقاس.. لا يمكن الحكم عليه.
واختتم تصريحاته برسالة مباشرة للسيدات: التعامل مع الحمل لم يعد يعتمد على انتظار الأعراض، بل على البحث المبكر عن الخطر، وفي كثير من الحالات، قد يكون الفرق بين الأمان والمضاعفات، وقرارًا بإجراء فحص في الوقت الصحيح.




