من الإرهاب والكباب إلى 150 عملًا.. محطات في حياة سليمان عيد في ذكرى وفاته
تحلّ اليوم الذكرى الأولى لرحيل الفنان الكوميدي سليمان عيد، الذي غادر عالمنا في 18 أبريل 2025، بعد رحلة فنية طويلة استطاع خلالها أن يرسّخ اسمه كأحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، بفضل حضوره الخفيف وأدائه العفوي.
ذكرى وفاة سليمان عيد
وُلد سليمان عيد في القاهرة، بدأ مسيرته الفنية في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، حيث خطا أولى خطواته بثبات داخل الوسط الفني، قبل أن يشق طريقه تدريجيًا نحو الانتشار من خلال أدوار متنوعة اتسمت بخفة الظل والحضور المميز.
أعمال سليمان عيد
وشكّل ظهوره في فيلم الإرهاب والكباب عام 1992 نقطة انطلاق مهمة في مشواره، لتتوالى بعدها مشاركاته في عدد من الأفلام البارزة، من بينها طيور الظلام والنوم في العسل وهمام في أمستردام، إلى جانب حضوره في العديد من المسلسلات التليفزيونية، ليصل رصيده الفني إلى أكثر من 150 عملًا متنوعًا ما بين المسرح والسينما والتليفزيون والبرامج.
ولم تقتصر موهبة الراحل على السينما فقط، بل امتدت إلى الدراما التليفزيونية، إذ شارك في العديد من المسلسلات التي عززت من حضوره الفني، مؤكدًا قدرته على التنقل بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية بخفة وسلاسة، أبرزها البيت بيتي، شغل في العالي، فارس بلا جواز، البرنسيسة بيسة، هوجان، هربانة منها، اللهم إني صايم، وغيرهم.
وعُرف سليمان عيد بقدرته على صناعة الإفيه البسيط الذي يترك أثرًا، ما جعله عنصرًا ثابتًا في العديد من الأعمال الناجحة، وواحدًا من الوجوه المألوفة لدى الجمهور المصري والعربي.



